منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٢٧

فصل

أما ضرب المفرد، في المركب. وضرب المركب، في المركب. فهو أن تنسب أحد المضروبين، إلي ما فوقه من المراتب، ثم تأخذ من المضروب الآخر، مثل تلك التسعة.

مثال ذلك: إذا قيل لك: اضرب خمسة، في خمسة عشر. فانسب الخمسة، إلي ما فوقها من المراتب. هو العشرة، تجدها بالنصف. فخذ نصف المضروب فيه. وهي الخمسة عشر، تكون سبعة ونصفاً. فخذ لكل واحد، مثل مثل المنسرب إليه. وهي العشرة، تبلغ خمسة وسبعين.

وإن قيل لك: اضرب خمسة، في خمسة وعشرين، فانسب الخمسة إلي العشرين تجدها بالربع. فخذ ربع الخمسة والعشرين. تجدها ستة وربعا. فخذ لكل واحد عشرين، يكن مائة وخمسة وعشرين.

وإن قيل لك: اضرب خمسة، في ستة وثلاثين. فانسب الخمسة إلي الثلاثين، تجدها بالسدس. فخذ سدس الستة والثلاثين، تكن ستة. فاجعل كل واحد ثلاثين، تبلغ مائة وثمانين.

وقس على هذا، ما يرد عليك، من هذا الباب إلي المائة.

فصل

وإن قيل لك: اضرب عشرة، في خمسة وعشرين، فانسب العشرة إلي العشرين. تجدها بالنصف. نخذ نصف الخمسة والعشرين. تكن اثني عشر ونصفاً. فخذ لك واحد عشرين، تبلغ مائتين وخمسين.