الجزء العشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٣ومن كتاب آخر:
فصل
في ضرب الآحاد في الآحاد
فإذا ضربت الستة في ستة، فأضف الستة إلى الستة، فذلك اثنا عشر. فأسقط العشرة. فما بقي بعد العشرة. فما بقي بعد العشرة فهو اثنان، فاجعلة أعشارا. فذلك عشرون.
وانظر إلى الكسرين. وهو أربعة، فأضرب أربعة، في أربعة. فذلك ستة عشر. فاضفها إلى العدد الأول. وهو عشرون. فذلك ستة وثلاثون. فذلك ضرب ستة في ستة. وعلى هذا، فافعل إلى العشرة.
وإذا ضربت سبعة، في ثمانية، فأضف السبعة إلى الثمانية، فذلك خمسة عشر. فزاد عن العشرة خمسة، فاجعل الخمسة خمسين. ونقص على العشرة من الثمانين اثنان، ومن السبعة ثلاثة. فاضرب ثلاثة في اثنين. فذلك ستة، فأضربها إلى الخمسين، فتكون ستة وخمسين.
وإذا ضربت تسعة، في ستة الستة إلى التسعة، فتكون خمسة عشر. فاجعل ما زاد على العشرة. وهن الخمسة والخمسون، واضرب ما نقص من العددين على العشرة، وهو من الستة أربعة. ومن التسعة واحد. واضرب واحدا في أربعة. فذلك أربعة، فيكون الجميع أربعة وخمسين، وعلى هذا يقاس مثله.