الجزء العشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٢فاضرب ثلاثة في أربعة، يكن أثني عشر. فهو الجواب. فذلك لو قيل لك: كم مخرج خمس وعشر؟
فاضرب خمسا في عشرة تبلغ خمسين. وهو المخرج. وعلى هذا فقيس.
وإن قيل لك: كم مخرج نصف وربع وخمس.؟
فاضرب المخارج، بعضها في بعض ثم المرتفع، في المخرج الآخر، إلى أن ينتهي إلي الأخير، فهو الجواب.
مثال ذلك: أن تضرب اثنين في أربعة، تبلغ ثمانية، في خمسة، تبلغ أربعبن. وهو الجواب
وعلى ذلك، فقيس المهم. إلا أن يدخل أحدهما في الآخر. فذلك في الأعلى، دون الأدنى. كما قيل لك: كم مخرج النصف والثلث والسدس؟
فاضرب مخرج النصف والسدس، لأن الثلث يدخل في السدس، يبلغ اثنى عشر. وهو الجواب وفيها نصف، وهو ستة. وسدس: اثنان. وثلث: أربعة.
وعلى هذا فقيس ترشد _ إن شاء الله. والله أعلم بالصواب.
٩٬٢٢٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.