آثار المصالحة الوطنية في النفس والمجتمع لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ١٣٦والجزائريون في وطنهم الحبيب العزيز وقع لهم ما وقع من المصائب والمحن، وقد أخرجهم الله من هذه المحن بإرادته وتوفيقه، ولم يخيّب مساعي الرجال المخلصين الذين سعوا في تحقيق الوئام والأمن والسلام في وطنهم الغالي، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية حفظه الله وأعانه.
فإذا أراد هذا الشعب أن يعيش حياة هانئة مطمئنّة فيما يستقبله من الأيّام، ويخيّب أمل الأعداء الذين يريدون خسارته وتقهقره، ويجهض المخطّطات الدنيئة التي تخطّط ضدّه وضدّ الأمّة الإسلامية جمعاء فعليه أن ينسى كلّ المظالم التي قدّرها الله تعالى له في بلده، وأن يحتسب أجره عند ربّه يوم القيامة، وأن يتحلّى بالصبر الجميل والرضا بما اقترحه المسؤولون، واتخذوه من تدابير لجبر خاطر المظلومين.
١٣٦ / ١٨٩