الهندسة الوراثية لسلطان الحراصي
الجزء ١ · صفحة ٦الهندسة الوراثية قادرة على حل مشكلات البشرية من احتياجات استهلاكية من كنوز الأرض وثرواتها، بالإضافة إلى تسهيل فهم كثير من الأمراض الطبية والعلمية، ولكن هناك تخوفات كبيرة من أن تكون شرارات الحروب في المرات القادمة وأدواتها الجديدة وليدة هذا العلم، وتكون الأدوات والأساليب قد شكلتها نظريات واختراعات الهندسة الوراثية إذ لو استغلت علوم الهندسة الوراثية لغير صالح البشرية فربما تكون لعنتها أشد وأعتى من القنبلة الذرية ، ومن مخاطر الهندسة الوراثية:
( أ ) حرب الجينات :
- هندسة الجينات كعلم حديث سلاح ذو حدين فكما أمكن استخدامه في العديد من المجالات المفيدة للإنسان يمكن استخدامه لتدمير الحياة على سطح الأرض، حيث يتم تطعيم الجينات في الطاقم الوراثي للبكتيريا، ويتم تحميل هذه البكتيريا في حاملات بكتيرية "كبسولات خاصة" وإطلاقها في مجتمع ما لتخرج البكتيريا وتتكاثر وتغزو جيناتها الممرضة أجسام الكائنات الحية لتفتك بها، وهذا يعني إحداث موت بطيء لمجتمع بأكمله.
- إنتاج أسلحة ذات تقنيات عالية باستخدام الجينات وتوجه ضد جماعات عرقية معينة لإبادتهم أو إلحاق الضرر بهم، فمن الممكن التدخل البيولوجي للتحكم في صفات معينة للبشر أو لإصابتهم بأمراض معينه باستعمال ميكروب الحرب البيولوجية.