الهندسة الوراثية فوائدها ومخاطرها سلطان بن محمد بن زهران الحراصي

الهندسة الوراثية لسلطان الحراصي

الجزء ١ · صفحة ٨

- إنجاب أشخاص لهم مواصفات معينة بشكل يفضي إلى إنتاج أنماط من البشر طبقاً "لهندسة وراثية" تمسك بمقاليدها سياسة العلوم في المستقبل.

- احتكار المعرفة "الوراثية" من لدن المختبرات والمؤسسات الكبرى التي تشرف عليها القوى العالمية الكبرى.

- إنجاب أنماط من البشر يصعب السيطرة عليها، أو تكون مصدراً لتولد شرور أو أوبئة لا يدرك العلماء اليوم مداها.

- إنجاب فئات من البشر يشعرون بأن غيرهم من أصحاب المعرفة والقرار هم الذين تحكموا في تخليقهم وغرائزهم وسلوكهم فيدركون بأنهم مجرد بشر صناعي أنجب لأغراض معينه(1) .

المطلب الرابع : كيفية مواجهة الهندسة الوراثية

لمواجهة الهندسة الوراثية لابد من فهم قوانين تقنية هذا العلم، ثم تطوع لتحقيق المصالح، ذلك لأن الأحداث العلمية تتوالى بسرعة كبيرة ونحن الآن في مرحلة تحدِ علمي تقني، وهذا يفرض علينا القيام بإعداد خطة تنمية والاستفادة من تطبيقات الهندسة الوراثية والتكنولوجيا لاسيما وأن دول الوطن العربي تملك مقومات وأسس مشتركة ومبادئ وقيم دينية وأخلاقية ، ويمكن أن تتم هذه الخطة باتباع الخطوات التالية(2) :

- جمع المعلومات والبيانات عن الخبرات المكتسبة في مجال الهندسة الوراثية.

- اعتماد الميزانيات وتطبيق الإجراءات الفاعلة.

- إصدار القوانين والأنظمة والتشريعات.

- إنشاء المركز العربي للهندسة الوراثية والتقنية الحيوية ، ويقوم هذا المركز بـ:

* تنفيذ البحوث الأساسية في تقنية الطب البشري الجيني، وحماية الموارد الوراثية بإنشاء "بنك الجينات" ووضع خطط إعلامية وتعليمية وتنفيذها، ووضع الإطار القانوني لحماية الملكية الفكرية البيتكنولوجيه، ووضع خرائط استثمارية في الإنتاج الصناعي والزراعي.

(1) حقوق الإنسان والتصرف في الجينات ، موضوع الدورة الثانية لعام 1997م، الرباط مطبعة معارف الجديدة ، صـ87.

(2) أخذت هذه الخطوات من الدكتور وجدي عبد الفتاح في بحثه "الهندسة الوراثية"

٨ / ١٤