بناء المخ القوي لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٥٦وقد قرّر خبراء دوّليّين كانوا قد اجتمعوا بالمعهد القومي للصحّة في أفريل من عام 1999 أنّ أوقيّة من الأسماك عالية المحتوى من الـ DNA كالسردين مثلا، تلبّي احتياج الأمّ المرضع كي يكون حليبها كافيّا لتغذيّة رضيعها بصفة جيّدة.
معلومة مهمّة
إنّ الاعتماد البالغ على الألبان الصناعيّة لتغذيّة الأولاد الرضع يعتبر شيئاً خطيراً، لأنّ التجارب الميدانيّة قد أثبتت بأنّ ذلك يؤدّي بهم إلى الضعف الذهني، وانخفاض الذكاء، وضعف الأداء، واضطرابات وظائف المخّ التي هي أساس الإبداع والنجاح والتفوّق، وأنّ ذلك يؤدّي إلى السلوك العدواني.
اهتمام المرضع بغذائها
يجب على الأمّ المرضع الاهتمام بغذائها اهتماماً بالغاً لأنّها لا تغذّي جسدها فقط، بل هي بواسطة ذلك الغذاء توفّر لرضيعها ما يحتاجه هو كذلك من البروتينات والفيتامينات، هذه البروتينات الموجودة في اللبن والبيض واللحوم، بالإضافة إلى السوائل.
ويجب عليها أن تبتعد قدر الإمكان عن الأدويّة، خاصّة تلك التي يتناولها بعض الأمّهات لإدرار لبن أثدائهنّ، ويقول بعض الأطباء بأنّه لا توجد أدويّة خاصّة بهذا، ولكن يرشدون إلى تناول بعض الأغذيّة التي قد تساعد على ذلك، وقد ذكروا من أهمّها: الحلبة والسمك والفجل والبطاطا وغيرها.
وينصح الأطبّاء المرضع بتناول كوب من الماء أو أيّ سائل آخر قبل كلّ رضعة بحوالي نصف ساعة.
ولا بدّ أن تأخذ الأمّ المرضع ما يلزمها من النوم، وقد حدّدها الخبراء بمتوسّط 8 ساعات في الليل، وإذا لم تتمكّن من ذلك، فيجب عليها أن تأخذ بعض فترات قصيرة من الراحة، وتتجنّب التوتّر والغضب وغيرها من المؤثّرات التي تنغّص لها نومها، وتجعلها تنام نوماً غير صحّي.