المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية
الجزء ١ · صفحة ٢سنجد أن هذا الوقت هو وقت إرخاص للاجتهاد تجددي في الاجتهاد عند مسلمين حيث الفترة
التي سبقت الشيخة عائشة كان العالم الإسلامي يدعي إلى غلق الاجتهاد أو على إغلاق
الاجتهاد وإن لم تكن نعرف هذه المقولة في فكرنا الإباضي إلا أن ما مر به فكر إسلامي
بعلومه قد ظل كذلك على الفكر إباضي فنجد الشروح وتعليقات ونقل وتجميع موسعي
للاجتهادات العلماء سابقين.
وفي هذه حقبة التي أطلت فيها الشيخة عائشة الريامية كما قلت كانت ارخاصا
لعصر تجديد الذي شركها فيه علماء كالعلامة الصبحي وعقبت هذه المرحلة مرحلة لتجديد
التي كان على رأسها العلامة أبو نبهان الخروصي رحمه الله وبذلك تتابعت مسيرة
التجديد عندنا في مشرق العماني وحول منهج العلامة العالمة الرضية الريامية رحمها
الله فنستمع إلى تحليل منهجي وفقهي حول هذا الموضوع من فارس الميدان وعلامة الزمان
وقطب المسلمين الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله تعالى ورعاه وهذه محورة تأتي في
سياق الملتقى الثقافي الرابع والذي ابتداء بالأمس ببحثي البحث الأول عن حياة الشيخة
قدمه الشيخ سلطان الشيباني والبحث الثاني عرض عن نماذج لفتاوى الشيخة قدمته أخوات
فاضلات من الولاية ، ونأمل أن نسر على درب هذه الشيخة الفاضلة وقد عرضه أخونا
الفاضل سليمان الهميمي جزاه الله خيرا ثم تأتي هذه المحاضرة والأسبوع القادم إن شاء
الله تعالى سيكون البحث الرابع حول عصر الشيخة الريامية ثم يكلل هذا الملتقى
باحتفال ختامي تعودته المكتبة على إقامته وسيكون إن شاء الله تعالى يوم الخميس
الآتي في مدرسة الإمام بلعرب بن سلطان الثانوية بعد صلاة المغرب مباشرة ونكون آذان
صاغية وقلوب واعية وعقول متفكرة متدبرة لما يلقيه علينا سماحة الشيخ حفظه الله
تعالى فل يتفضل.
كلمة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي شرف عباده المؤمنين وأماه المؤمنات بما وهبهم