المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية
الجزء ١ · صفحة ٣من عظيم الهبات وما رفعهم إليه من على درجات أحمد سبحانه حمد يليق بجلال وجه وعظيم
سلطانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق فسوى وقدر فهدى وأشهد أن
سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله أرسله الله رحمة للعالمين وسراج للمهتديين وإماما
للمتقين ونعمة على خلق أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى
تابعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
فسلام عليكم آيه المشايخ والأخوة والأخوات والأبناء والبنات ورحمة الله
وبركاته أحمد الله سبحانه وتعلاى الذي جمعنا في هذه الليلة الغراء في هذا الجامع
الشريف وفي هذا البلد العريق لنشم عبقا من أريج التاريخ الماضي الحافل بالفضل
والمبدأ ونحرص من خلال ذلك بعون الله وتوفيقه على ربط الحاضر بالماضي وضم تارك
المبدأ إلى تليده وبهذا يتحقق ما يصبوا إليه من جعل هذه المسيرة موصلة بتاريخ
العريق فإن كل أمة لا ماضي لها لا يكون لها حاضر إذن الحاضر إنما يبنى على الماضي
هذا وقبل كل شئ أعتذر إليكم من حيث أنني وكل إلى أن أتحدث عن منهج الفقهي عند هذه
عالمة الفقهية الرضية الشيخة عائشة أبنت راشد الريامية رحمها الله تعالى ومن
المعلوم إن حديث حول منهج الشخص يحتاج إلى دراسة متأنية واسعة في عطاءه سواء كان
عطاه فقهيا أو فكريا أو أدبيا ولم تتح لي فرصه ولم أطلع إلا نذر يسير عن فتواه ومن
خلال هذا النذر يسير لا أستطيع أن أحدل من أجل عين ولكن قبل محولتي امتصاص ما يمكن
أن نمتصه مما وجدناه من معارف من خلال فتواها لنتقدم لذلك صورة للمستمع من ما يمكن
ند.. من منهجها أريد أن أنبه بأن هذا الاحتفاء يجب أن لا يكون أمرا عبارا ينتهي ولا
يدع أثر له في نفوس فإنما على أي حال مطالبون بأن نعتبر ما قدمه السلف مع ما كان
يكبده من صعوبة الزمان وتحديات العصر وعدم توفر الوسائل التي توفرت لنا نجن فإذن
نحن مطالبون بالأكثر مطالبون بأن نجهد أنفسنا حتى نصل بفضل الله سبحانه وتعالى إلى