تربية الطفل في السنة النبوية للفضل الكندي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٢وورد في السنة الحث على الاهتمام بالطفل في هذه المرحلة، مثل تعليم الصبي الصلاة لسبع وضربه عليها لعشر حتى يتعود على أدائها، لكي يتعلم الانضباط في المواعيد ويعرف معنى التكافل الاجتماعي ورؤيته اجتماع الناس في الصلاة، قال رسول الله صلى الله وسلم :
(( علموا الصبي الصلاة ابن سبع واضربوه عليها ابن عشر ))(1) ، وقال : (( مروا الصبي بالصلاة لسبع سنين واضربوه عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ))(2) .
ويبعلمه القرآن في هذه المرحلة لأنها من أحسن المراحل لتلقيته القرآن، لأن ما بعد سن السابعة يكون الطفل قد دخل المدرسة النظامية، وفيها سوف يدرس مختلف العلوم مما يقلل من قراءته للقرآن، ما لو علمه أباه فيما قبل ذلك.
ب- المرحلة الثانية( تمتد من السن السابعة حتى سن البلوغ).
في هذه المرحلة يستطيع المربي أن يبني الطفل بناء جسميا وعلميا صحيحا، لأنه سوف ينمو في هذه المرحلة نموا سريعا ويصبح إدراكه للأشياء أكثر من ذي قبل،وخروجه للحياة العملية أكثر، واتخاذه للأصحاب الجدد، مما يستدعي الاهتمام الكبير في توجيه وإرشاده وتنبيه على الأمور التي يحدثها، سواء أكانت صحيحة أو خاطئة وإعطائه المجال الواسع لإعمال عقله وفكره في كل عمل يعمله، مستندا في ذلك إلى أسس وثوابت لا يمكن التنازل عنها.
المبحث الثالث
مكانة الطفل في الإسلام
(1) أخرجه : 1- الترمذي في سننه – كتاب الصلاة_ باب ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة_ج2 –ص259-رقم 407.وقال :حديث حسن صحيح.ـ2-الدارمي في سننه- كتاب الصلاة- باب متى يؤمر الصبي بالصلاة_ج1 ص393-رقم 1431
(2) أخرج: 1- أحمد في مسنده – مسند عبدالله بن عمر_ج2 –ص187-رقم 6756.ــ 2- البيهقي في السنن الكبرى- كتاب الصلاة_ باب عورة الرجل_ ج2 –ص229-رقم 708.