تربية الطفل في السنة النبوية للفضل الكندي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩٢2- تربي المسلم على قواعد المحافظة على صحته والوقاية من الأمراض والأخذ بالأسباب لوقاية هذا الجسم من تلك المخاطر الجسدية.
3- تربي المسلم على أساس النظافة والطهارة وذلك بما يحافظ بها على الجسم وسلامته.
4- تربي المسلم على اكتساب المهارات البدنية التي تعمل على تنشيط الجسم وتوفير الحيوية والقوة من خلال الممارسات الرياضية كالمشي وركوب الخيل والسباحة والرماية وغير ذلك من ألوان النشاط الرياضي الذي يحرك الجسم ويكسبه القوة والنشاط.
تتحرك التربية الجسمية للإنسان في أبعاد أربعة _ كما رآه بعض الباحثين _ وهي تتدل على الصورة الحقيقية لها وهي(1) :
1- البعد الخاص بتربية حواس الإنسان.
2- البعد الخاص بتربية أعضاء الجسد وتوظيفها.
3- البعد الخاص بتربية مهاراته الجسدية.
4- البعد الخاص بتربية قوته الجسدية.
وهذه الأبعاد لا تمر هكذا بدون تحريك لها وتفعيلها بالطرق المباحة في الألعاب المتوفرة في المجمعات والنوادي الرياضية والثقافية، متمثلة في الألعاب المفيدة، وهذه الألعاب لها من الفوائد التي يجب على المربي أن يلقنها للأطفال وهي كالتالي(2) :
1- تنمية الإرادة.
2- المبادرة الذاتية إلى ما يحبه من اللعب.
3- الصبر والدأب والعزم والتصميم.
4- التعاون مع من يشاركه في اللعب.
5- التضامن والاندماج مع الآخرين.
6- المناقشة.
7- احترام قانون اللعبة.
8- تكوين الطبع السليم الفاعل.
9- المحاولة للتغلب على المشكلات والعقبات.
وعلى هذا فإن الشريعة الإسلامية ليست مصادمة لما يطلبه البدن من حاجاته الفطرية ولكنه عمل على توجيها الوجهة الصحيحة واستعمالها في الخير، بدل أن تهدر هذه الطاقة فيما هو محرم فتضيع المصالح لمترتبة على القوة البدنية التي هي على صلة كبرى بالقوة الروحية، وهو ما يحقق مصلحة المجتمع والحضارة الإسلامية.