تقوية الذاكرة لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٥١علينا أن نكون خياليين ومشتركين عقليّا في حالة النجاح، وذلك بأن نجعل ذلك عادة في نفوسنا.
فعندما نذهب إلى النوم نملأ نفوسنا بالأمل والتفاؤل ونخاطب أنفسنا ونقنعها بأنّنا قادرون على النجاح، وأنّ ذاكرتنا قويّة تستطيع الحفظ والاستيعاب، وعلينا أن نحلم بذلك، ونكون راضين عن أنفسنا، وفي الأخير سنجني ثمرة ذلك في الواقع، وهذا طبعا ما نتمنّى بلوغه في هذه الحياة.
إنّ الله لا يخيّب الظنّ الحسن لكلّ إنسان، ما دام يأمل الخير لنفسه ولمن حوله، وما دام يجتهد ويثابر على تحقيق النجاح وبلوغ الدرجات الجيّدة، وهو القائل في كتابه الكريم:
- والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين. -
سورة العنكبوت ــ آية:69.
إنّ تفكيرنا المصحوب بالشعور بالنجاح والتفوّق، لن يخيّب ظنّنا في أنفسنا، لأنّه سيصبح اعتقادا شخصيّا، ووفقا لذلك الإعتقاد في ذواتنا سنحقّق أهدافنا، والشخص الناجح لديه تفهّم نفسيّ وعقليّ قويّ وكبير.
إنّ قوى الخيال المدعّم تحقّق المعجزات، وإنّ عقلنا الباطن هو مخزن الذاكرة، ولكي نتمتّع بذاكرة قويّة عبقريّة فعلينا أن نؤكّد لنفوسنا دائما عبارة:
إنّ الذكاء المطلق لعقلنا الباطن يكشف لنا دائما كلّ ما نحتاج معرفته في كلّ مكان وفي كلّ الأوقات.
إنّ فكرة النجاح تحتوي على كلّ عناصر النجاح، وهي التي تجلب لنا وسائل النجاح، فما علينا إلاّ أن نكرّر كلمة النجاح ونفكّر فيها بكلّ قوّة وثقة، وباستمرار وإيمان واقتناع، وبذلك نصبح تحت تأثير إجباري لهذه الكلمة، وذلك بدون وعي منّا فنحقّق النجاح والتفوّق.
خطر الهاتف النقّال على التركيز.