تنمية الثقة بالنفس لمحمد المسقر - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١1) مخاوف مدرسية : كالخوف من الامتحانات ، التقصير في الواجبات، واحتمال الطرد من المدرسة ، سخرية الزملاء والمدرسين ، والاضطرار إلى الاشتراك في مناظرة ما ، أو إلقاء خطبة أو محاضرة .
(2) مخاوف خُلقية : تبدو في شعور المراهق بالإثم ، عندما يقترف ذنبا ، أو يرتكب خطيئة .
(3) مخاوف تتصل بالعلاقات الاجتماعية : وتبدو في خوف المراهق من أسباب التعصب .
وهذه الأنواع وغيرها يمكن أن ندرجها تحت ضابط : كا ما يجعل الشخص يتوجس ، وتزداد نبضات قلبه ، وتظهر عليه إمارات الخائف الوجل والله أعلم .
أسباب الخوف :
عوامل وأسباب عديدة تولد هذا الشعور ، منها(1) :
(1) مشاهدة الأفلام المزعجة قبل سن السابعة .
(2) تكرار الإيذاء ، حيث يصبح هاجسا يتوجس منه المرء ، خاصة الأطفال .
(3) الاستماع لقصص وحكايات مملوءة بالمخاوف والمخاطر ، والحيوانات والوحوش الوهمية ، أو قصص السحر والجن ، ويتضاعف خطر مثل هذه القصص عند قصها في الفترة الليلية ، أو توجيهها للأطفال .
(4) قد يتعلم الطفل الخوف عن طريق التقليد ، أي يستمد الشعور بالخوف من والديه اللذين يرهبهما أي شيء ، ويفزعان من كل شيء .
وأرى أن من أهم أسباب الخوف جهل الشخص بحقيقة الشيء الذي يخاف أو يتوجس منه ، فهو يتوهم أمورا غير صحيحة ، ويبني مخاوفه غالبا على معلومات خاطئة ، استقاها من بيئته أو مجتمعه ، أو خياله الذي أطلق له العنان ، وجعله لقمة سائغة لوسوسات شياطين الإنس والجن الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا .
وهناك أسباب أخرى ، كخوف الظالم من الناس ، أو خوف الإنسان المؤمن من نقمة الله تعالى .
(1) يراجع د.زيدان عبدالباقي ،الأسرة والطفولة ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، 1980 ، ص240 .