تنمية الثقة بالنفس لمحمد المسقر - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤أما ( اللام ) : فلا عن وضعك بوصف لا يليق ، كأن يقول لك إنسان : أنت فاشل ، فتقول له : لا ، لا بد من تحديد مواطن الفشل ، إطلاق الكلمة على عموميتها لا ينفع .
وكذلك عندما يقول لك إنسان : أنت لست كفؤا .
أما ( القاف ) : قبول النقد ، فلا بد أن يكون لديك قناعة بأهمية قبول النقد البناء ، لتصحيح الوضع في أي مسألة ، حتى نتخلص من نقاط الضعف في شخصيتنا ، ونزيد نقاط القوة .
أما ( الطاء ) : طلب المساعدة متى احتجت إليها ، والمساعدة هنا يجب أن تكون ضرورية ، ليس كأن تقع ورقة ، وأطلب من أي شخص أن يناولني إياها ، فهذا لم يكن هدي الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم - ، ولا هدي أصحابه ، كان الصحابي على حصانه يسقط منه السوط ، فلا يطلبن من أحد أن يناوله إياه ، بل ينزل ويأخذه بنفسه ، ولكن المقصود طلب المساعدة الضرورية ، فعندما تكلف بعمل ما ، ولا يسمح جهدك ووقتك بإنجازه ، تطلب المساعدة، لأنك محتاج إليها .
أما ( الألف ) : الإشادة بجهود الآخرين ، تقول لهم : شكرا جزاكم الله خيرا ، وغير ذلك من طرق الشكر ، فلنفرض أنك قمت بإعداد بحث ، وتعبت في إعداده ، وقدمته إلى رئيس عملك ، ثم أخذه منك ، ووضعه في الدرج ، دون أن تسمع منه كلمة شكر واحدة ، ستقول : إن هذا المسؤول فيه شيء من الغرور ، إذن لا بد من الإشادة بجهود الآخرين .(1)
أما ( التاء ) : توجيه النصيحة بطريقة صحيحة ، فيها مجاملة وعدم تجريح للشخص الذي أمامك ، فالدين النصيحة ، حيث إن توجيه النصيحة صفة أصيلة من صفات الشخص الواثق من نفسه ، فهذا تلخيص للقناعات التي من المفترض أن يحملها الشخص الواثق من نفسه .(2)
(1) كان ينبغي أن تكون هنا همزة ، لابتداء كلمة إشادة بالهمزة لا بالألف .
(2) يراجع د. صلاح الراشد ، الثقة بالنفس ، أشرطة سمعية .