تنمية الثقة بالنفس لمحمد المسقر - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٨أولا : تبدأ الثقة بالنفس بمعرفة طاقات النفس ومواهبها وقدراتها ، ليكون ذلك منطلقا لرفع المعنويات ، وإذكاء الهمة ، وزيادة الإيجابية .
ثانيا : الغرور مصطلح يتشابه ومصطلح الثقة بالنفس غير أن بينهما بونا شاسعا من النواحي الدينية والسلوكية والاجتماعية .
ثالثا : للثقة بالنفس أهمية دينية في رفع لواء الأمة لاعتماد الأمة على صلاح الفرد وحسن أداءه الاعتماد الكبير ،وأهمية سلوكية تتمثل في الأداء الجاد والمثمر من قبل الواثق من نفسه ، للارتباط الوثيق بين النفس والسلوك ، وأهمية اجتماعية لميل الناس للشخص الواثق من نفسه ، واحترامهم له وتوقيرهم إياه ، ووثوقهم به .
رابعا : الخوف والخجل المفرط والقلق والتردد في اتخاذ القرار ، وأضرابها ، صور من صور ضعف الثقة بالنفس ، لا بد من خطوات عملية للتخلص منها متى وجدت للانضمام إلى قافلة الواثقين من أنفسهم .
خامسا : تتوقف الثقة بالنفس على عوامل فطرية و من أهمها:
(1) العوامل فكرية كالصورة الذاتية التي يحملها الشخص عن نفسه ، ونظرته إلى الأخطاء احتقارا وتضخيما ، ونظرته إلى المصاعب ، وكيفية تعامله معها ، ونظرته إلى المصائب ، ومفهوم النجاح لدى الشخص ، وفكرة إرضاء جميع الناس .
(2) العوامل جسمية كالضخامة والقوة والطول والسلامة من الإعاقات البدنية ، والحلة الصحية ، وإن كانت هذه العوامل ليست مطردة التأثير في قضية الثقة بالنفس ، وإنما تتوقف على كيفية التعامل معها .
وعوامل مكتسبة يكتسبها الفرد من المبيئة المحيطة به ، ومن أهمها : العوامل الأسرية كالقدوة الأسرية الصالحة ، ومدى اهتمام الوالدين بأبنائهم أو اشتغالهم عنهم أو غيابهم ، وقضية القسوة والتدليل .
سادسا : ثمة وسائل عدة يمكن من خلالها تنمية الثقة بالنفس ، ورفع المعنويات وتقسم إلى وسائل ذاتية وتربوية ، ومن أهم الوسائل الذاتية :
(