جغرافيا جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٦٣تختفي أحياناً بشكل كامل أكوام الطفل الأفقية للسينوماني الأدنى تحت غلاف متواصل من المهيلات ذات الأحجام الضخمة المتفاوتة وما أن يستقر هذا الأخير ويحافظ على توازنه حتى تبدأ أسْمَنْتةٌ كلسية فتهبه تدريجياً تماسكاً ومظهر طبقة رسوبية مائلة بقوة (الرسم 3).
هذه الحافات هي عموماً من القوة كي تحافظ جزئياً على بقائها عندما يتقهقر الجرف. تدل التلال اللامتناظرة المحدبة للصدفيات على مكان أسفل السفوح المتعاقبة التي تقهقرت أمام زحف التعرية. أحياناً، نجد أن السفوح الحالية ذات المهيلات المؤسمنتة بنسب متفاوتة محفورة بدورها، وبداخل هذه الشعاب المحفورة يتكون غطاء جديد من المهيلات الذي سيتأسمنت تدريجياً بدوره من بعيد، تشبه هذه التلال اللامتناظرة المتجهة جبهتها صوب الجبل "طيات فلسية" تخترقها السيول على جوانب "جبل ملتو"(1).
(1) - يراجع : [لارمينات Larminat] ص399-401. و قد فسر بطريقة مشابهة حركة تطور الأكمات التي فقدت قوتها من كلس نالوت. فقد تآكل مركزها بوتيرة أسرع مقارنة مع السفوح المحمية من لدن واقي من المهيلات المؤسمنتة. هذه التلال تسمى باللغة المحلية هاشم.