قصور وطرقات جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٢وإذ أننا نعتز بالخطى التي بذلناها، وليزال كثير من الشباب يبذلها في سبيل إبراز هذه الثقافة، إلا أننا رأينا أنه من الواجب إخراج هذه الثقافة من حيزها الضيق، آلا وهو التداول بين الشباب الأمازيغي، وإبرازها في أشكال متنوعة لكافة أبناء ليبيا الحبيبة وكذلك أبناء تامازغا (شمال إفريقيا) ولكي نحقق هذا الهدف كان لزاما علينا القيام بالتالي:
ـ إيصال الإنتاج الأمازيغي لكل أبناء الوطن عن طريق الإنترنت المتمثل في صفحات تاوالت التي لاقت قبولا وإقبالاً شديدين ليس من الأمازيغ فحسب بل من كل أبناء الوطن.
ـ السعي لوضع قاموس موحد لكل أبناء الأمازيغ في ليبيا، والعمل في هذا المضمار لازال في طور التنفيذ لضخامته.
ـ تشجيع نشر المؤلفات الأمازيغية للباحثين الأمازيغ الليبيين اللذين ظل عملهم محدود التداول بين أمازيغ ليبيا.
ـ الاهتمام بتجميع وتحقيق المخطوطات المتعلقة بالمناطق الناطقة باللغة الأمازيغية في ليبيا، والتركيز في المرحلة الراهنة على اللغة والتاريخ فحسب، إيماناً منا بضرورة التخصص.
ـ تعريب المؤلفات المتعلقة بأمازيغ ليبيا المكتوبة باللغة الفرنسية، والإيطالية، والألمانية، والإنجليزية والذي ظلّت محدودة الرواج، بين النخبة المتحدثة بهذه اللغات.
بتحقيق الأهداف السالف ذكرها نرى أننا سوف نساهم في بناء جسر التواصل الحضاري بين أبناء ليبيا. ليبيا المستقبل المبنية على التعدد الثقافي، وإننا بمجهودنا هذا نعلنها صراحةً، ونقولها بملء أنفاسنا، لا للتهميش، لا للإقصاء، نعم للحوار البناء، ونعم للتفاهم الحضاري.