كيف تشتري كتابا؟ لمحمد المعمري
الجزء ١ · صفحة ٨وعلى العموم ، فإن للكتابة والتأليف أخلاقاً وآداباً وقواعد لابد من التقيد بها والالتزام ، وإلا اختلط الحابل بالنابل وصرنا كمن يحرث في الماء أو يطحن في الهواء.
رابعاً: من الأمور التي ينبغي مراعاتها عند شراء الكتب معرفة طبعة الكتاب ، فإن تحديد ذلك له أهمية فكلما كانت الطبعة جديدة كانت أفضل ، وليس الأمر هذا على اطلاقه بل لابد من مراعاة جوانب أخرى فهناك طبعات جديدة لكتب قديمة تتلاعب بها دور النشر بالحذف والإضافة والتغيير ، وعليه فلابد من مراعاة الطبعة التي تكون مطبوعة على وفق ما أرادها المؤلف دون أن يزاد فيها وينقص ، ومتى توفر هذا الشرط ينظر بعد ذلك في المكملات الأخرى من حيث نوع الورق وحجم الكتاب ونوع التجليد و ....
خامساً: اختيار الكتاب المحقق من غيره إذ من لوازم التحقيق أن يعتني المحقق بالكتاب وإظهاره بصورة ترضي المؤلف ويستفيد منها القارئ ويقدم له الكتاب بصورة تسهل الاستفادة منها وذلك بعمل التخريجات والتعريفات ومقارنة النسخ وعمل الفهارس والملحقات وغيرها وعندها يقف دور المحقق.
أما أن يعمل في نص المؤلف ويغير ما يشاء ويبدل ما يريد بدعوى التحقيق ، فليس هذا من النزاهة العلمية والأمانة التي يطالب بها من يتعامل مع كتب التراث الإسلامي والعربي.
سادساً: الاستعانة بآخر ما وصلت إليه التقنية الحديثة ، حيث إنها تختصر الوقت والجهد ، فالاستعانة بالفهارس المعدة من قبل المكتبات ودور النشر تعين على الوصول إلى الكتاب المراد بصورة سهلة وذلك بالاستعانة بأجهزة الحاسب الآلي والتي فيها تخزين أسماء الكتب وأماكن وجودها ، بل وأسعارها وهذا يسهل على الإنسان ويختصر له الجهد والوقت.
سابعاً: سؤال أهل الخبرة والاختصاص فهم أدلة الطريق ابتداء من معرفة الكتاب الصالح وغير الصالح وانتهاء بسعر الكتاب وقيمته ، ففي كل مرحلة من المراحل يستحسن سؤال أهل الاختصاص.