مناهج البحث العلمي مصطفى بن محمد شريفي

مناهج البحث العلمي لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

2- توجيه الباحث ليضطلع بمسؤوليَّة التخطيط والبحث بحرِّيَّة.

3- توفير الوقت والجهد عَلَى الباحث بإرشاده إِلىَ المصادر.

4- تذليل صعوبات البحث، ومشاركة الطالب في حلِّ مشكلات البحث وهمومه.

5- بثُّ الثقة في نفس الطالب بقدرته عَلَى معالجة الموضوع، بعد التأكُّد منذ البداية من صلاحية الموضوع، إذ كثيرا ما يبدو الطالب مضطربا وقلقا في البداية.

ب- الدور المتبادل بين الطالب والمشرف:

توطيد العلاقة بالطالب، كعلاقة الوالد بابنه، مع الصداقة والثقة المتبادلة، ولا يعني هَذَا التدخُّل المستمرَّ، ومحوَ شَخصِيَّة الطالب والحدَّ من حُرِّيَّته، وافتراض قصور الطالب وعجزه، فَهَذَا مِمَّا يُؤَدِّي إِلىَ القضاء عَلَى قدرته الإبداعيَّة وَعَلَى شخصيَّته.

ج- دور الطالب:

1- الإشراف بالنسبة للطالب هو فرصته المتاحة للاستفادة من خبرات المشرف العِلمِيَّة والمنهجية بِعَامَّةٍ، فَعَلَيْهِ إيجاد السبل والوسائل التي يستطيع بها الاستفادة من تجاربه وخبراته قدر الإمكان.

2- شعور الطالب بأهمية الوقت الذي يقضيه مع المشرف، يدفعه للحرص عَلَى استغلاله والاستفادة منه، وإعطاء الأَهَمِّيَّة لاقتراحاته وآرائه وتوجيهاته. [ولكن لا عَلَى حساب شخصيته ومواهبه، أَو المنهج العلمي، فالمشرف بشرٌ قد يخطئ].

3- تحضير الأسئلة والإشكالات مسبقا، وتدوين إجاباته حالا أمر مهمٌّ في نجاح البحث.

4- إِنَّ الحياء أو التردُّد أو الخوف من استشارة المشرف أو سؤاله يجب أن لا يكون له مكان في نفس الطالب، فلم يوجد المشرف إِلاَّ لمساعدة الطالب.

5- أحوج ما يكون الطالب إِلىَ المشرف في حالة الشدَّة أو الحرج، أو ضيق الوقت، فَإِنَّ خبرة المشرف تكون له خير عون لمعرفة الخطوات المطلوبة.

ثانيا - رسم تخطيطي لخطوات البحث(1) :

اختيار الموضوع

… ... … هل الموضوع مفيد وعملي وممتع؟ … ... … لا

نعم

تفقد مدى توافر مصادر الموضوع في المكتبة

(1) … أبو سليمان: كِتَابة البحث، ص44-46.

٢٧ / ٦٤