مناهج البحث العلمي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٣١- الطريقة الاستنتاجيَّة: وتعني تنظيم المعلومات في قالب مُعَيَّن، ليستنبط منها الباحث نتائج صحيحة، تزوِّده بالمقترحات والحلول.
وتقتضي من الباحث ما يلي:
1. فحص كُلِّ الآراء والأشياء الْمُتَعَلِّقَة بالمشكلة، وعدم التسليم بِشَيْءٍ بلا دَلِيل.
2. التجرُّد: ولا يكون هدفه البرهنة عَلَى نتيجة مُعَيَّنَة، بل البحث عن الحقيقة.
3. التعامل مع الواقع، وعدم الاهتمام بالوقائع الشاذة، وَهَذَا للخروج بقاعدة صححية.
سابعا - تحديد المشكلة، ووضع الفروض(1) :
1- تحديد المشكلة:
يتِمُّ صياغة المشكلة في سؤال أو أسئلة محدَّدة واضحة، تتطلَّب جوابا محدَّدًا.
2- صياغة الفرضيات (أو المقترحات) :
الفرضيَّات تُقَدِّمُ حلولا وتفسيرات قريبة، وليست مؤكَّدة.
مثاله: … - المصباح لا يضيء عند الضغط على مفتاحه؟
… ... - الفرضيَّات: انفصال السلك. خلل في المفتاح. انقطاع التيار الكهربائي. احتراق المصباح.
معايير الفرضيَّات الجيدة :
? تقرير العلاقات المتوقَّعة بين أمرين أو أكثر.
? وجود السبب والشاهد القوي لدى الباحث لتقرير الفرضيَّة.
? أن تكون خاضعة للفحص.
? أن تكون موجزة واضحة.
3- جمع البيانات وتحليلها:
تجمع البيانات، ويجب التركيز عَلَى أن تكون في اتِّجَاه الفرضيَّات المقترحة، ثُمَّ تحليلها لفحص الفرضيَّات (من خلال التجربة أو الوثائق) لتبيين مدى صِحَّة تلك التفسيرات والحلول.
4- تأييد الفرضيَّات أو رفضها :
تحلَّل النتائح، لتأييد فرضيَّة أو رفضها، مع التأكيد عَلَى الحياد.
ثامنا - اختيار مصادر البحث(2) :
من أهمِّ ما يعطي للبحث قيمة ووزنا اختيار المصادر الأَسَاسِيَّة وتنوُّعها (مخطوطة ومطبوعة، قديمة وحديثة، عَرَبِيَّة وأجنبية، سمعية وبصرية ورقمية، محاضرات وندوات، لقاءات ومقالات…)، وهو مِمَّا يبعث عَلَى الاطمئنان والثقة في البحث.