مناهج البحث العلمي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٣٢1- ضوابط التفريق بين المصادر والمراجع:
أ- الأقدمية (خاصة في البحوث الشَّرعِيَّة والتاريخية).
ولا ينبغي للباحث في المواضيع التي يستحسن فيها الأقدمية إغفال المراجع والبحوث الحديثة؛ لأَنَّ الباحث يرجع إليها «استئناسا بمناهجها، وتتبُّعا لتطوُّر الموضوع». والإحاطةُ بها تمنعه من ادعاء الاكتشاف لحقيقة قد عُرفت من قبلُ، أو الدفاع عن فكرة قد ثبت بطلانها.
ب- الثقة في الكاتب وتخصُّصه في الموضوع، (تحقيقا وضبطا، وتمحيصا ودقَّة وأمانة…). وبالتالي فإنَّ المواضيع الحديثة، كالطبِّ والهندسة والفلك والإلكترونيك… تكون مصادرها الموثوقة هي التي تصدر من الهيئات العِلمِيَّة المتخصِّصة الموثوق بها دوليًّا، وتنشر في الدوريَّات والمنشورات العِلمِيَّة المحكَّمة.
2- وسائل التعرُّف عَلَى المصادر :
يرجع الباحث ـ المبتدئ بصفة خَاصَّةٍ ـ إِلىَ المصادر المدوَّنة في آخر كلٍّ من:
1- الموسوعات العِلمِيَّة، ودوائر المعارف الصادرة عن هيئات عِلمِيَّة رفيعة، والتي لا يحرِّرها إِلاَّ المتخصِّصون.
2- الدوريَّات العِلمِيَّة المتخصصة المحكَّمة، والتي تنتمي إِلىَ مُؤَسَّسَة عِلمِيَّة معترف بها (علما أَنَّ نشر كِتَاب أسهل من نشر مقال فيها).
3- البحوث والرسائل الجامعية الصادرة في مؤسسات عُرف عنها التزامها بالمنهج العلمي الحديث.
4- القوائم التي تنشرها المؤسَّسات العِلمِيَّة للبحوث العِلمِيَّة المنجزة ودرجاتها ومحتواها.
5- الكتب المتخصصة في ذكر الكتب، مثل: -مفتاح السعادة لِطَاش كبرى زادة. -كشف الظنون لحاجي خليفة. - تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان. - تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين…
6- فهارس المكتبات (ينظر الباحث في المواضيع ذات العلاقة ببحثه).
7- أمناء المكتبات، فهم أعرف بمحتوى مكتباتهم.
8- المشرف.
9- الزملاء الباحثون.