مناهج البحث العلمي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٤٦هي عبارة عن وثائق، أَو نصوص، أو قوانين، أو إحصاءات، أو تقارير، أو خرائط، أو جداول، أو رسوم بيانيَّة، أو صور… ويُشترط فيها ما يأتي:
1- أن تكون ذات صلة وثيقة بالموضوع، تضيف جديدا، أو تعضد فكرة، أو توضِّح مجملاً.
2- وضع رقمٍ خاصٍّ لها، وعنوان لمضمونها ودورها.
3- ذكر المصدر الذي اقتُبست منه.
4- الإشارة إليها في قائمة (فهرس، مسرد) ا لمحتويات.
5- تكون بعد الخاتمة وقبل الفهارس.
د- قائمة المصادر والمراجع(1) :
- أَهَمِّيَّتها ومحتواها :
تكتسي قائمة المصادر والمراجع أَهَمِّيَّة كبيرة؛ لأَنَّهَا من أَوَّل ما يطَّلع عَلَيْهِ القارئ مع المحتويات والمقدمة والخاتمة، وبالتالي تكوين انطباعه عن البحث.
يدوِّن فيها الباحث المصادر والمراجع التي استفاد منها فعلا، سواء أكتبها في الهوامش أم لا(2) ، ويجب تجنُّب التضليل والإيهام بسعة الاطِّلاَع.
- طريقة التنظيم :
توجد عِدَّة طرق:
أ- … إيرادها كُلِّهَا دون تمييز مرتَّبة حسب أسماء الْمُؤَلِّفين، أو حسب العناوين.
ب- تقسيمها إِلىَ مصادر ومراجع، مرتَّبة حسب أسماء الْمُؤَلِّفين، أو حسب العناوين.
(1) … الخشت: فن كتابة البحوث، ص113 فما بعد (بتصرف).
(2) … هَذَا حسب رأي “الخشت”، وَهَذَا ليس مُتَّفَقا عَلَيْهِ بين كُلِّ المنهجيِّين، فَإِنَّ آخرين يرون أَنَّ ما لم تَتِمَّ الإحالة عَلَيْهِ في الهوامش فلا يدوَّن. وفي نظرنا أن نفرِّق بين أنواع المصادر، فَأَمَّا ما استفاد منها الباحث مَادَّةً عِلمِيَّة في صميم الموضوع، فلا شَكَّ أَنَّ الإحالة عَلَيْهَا في الهوامش ضروريَّة. وَأَمَّا ما استفاد منها منهجيًّا، أو ما كان من المراجع الهادية ـ باصطلاح المكتبيِّين ـ (كفهارس المكتبات…الخ) مثلا فهذا لا يُغفل ذكره في قائمة المصادر والمراجع، وليس من الضروري أن يحيل عَلَيْهَا في الهوامش.