أزمة الأمة الحقيقية لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٣٦روى أهل الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب)(1) [71]). وقد ردت السيدة عائشة هذه الرواية وقالت محتجة: (قد شبهتمونا بالكلاب والحمير، والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة)(2) [72]). وقالت: (إن المرأة لدابة سوء لقد رأيتني بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي)(3) [73])، ورد ابن عباس أيضاً هذه الرواية قائلاً (بئسما عدلتم بامرأة مسلمة كلباً وحماراً، لقد رأيتني أقبلت على حمار ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس حتى إذا كنت قريباً منه مستقبلهُ نزلت عنه وخليت عنه، ودخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاته فما أعاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته ولا نهاني عما صنعت … ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في مسجد فخرج جديٌ من بعض حجرات النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذهب يجتاز الصفوف بين يديه، فمنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أفلا تقولون: الجدي يقطع الصلاة)(4) [74]).
ثالثاً: أن النساء أكثر أهل النار وأنهن ناقصات عقل ودين.
زعم أهل الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر النساء تصدّقن فإني أُرِيتُكُنَّ أكثر أهل النار. فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن. قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلّ؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان دينها)(5) [75]).
(1) مسلم [1139] 266 - (511)
(2) البخاري 514، ومسلم [1143] 270 (512).
(3) البخاري 508، ومسلم [1142] 269 - (512).
(4) مسند أحمد بن حنبل 2222.
(5) البخاري 304.