الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب علي بن سليمان بن سعيد السيابي

الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨

ليس من الإحسان الصوم في السفر مطلقا، بل إذا لم تكن مشقة عليه.(أنتهى)

وقال أبو المؤرج: أخبر أبو عبيدة بلغنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ أقام بمكة وهو صائم(1) .

سألت أبا المؤرج(2) وأبا سعيد بن عبد العزيز…وأخبرني محبوب عن الربيع عن قول الناس: «أفطر الحاجم والمحجوم»(3) ، قالوا جميعا إِنَّمَا يكره ذلك مَخافة أن يضعف، فإن لم يخش ضعفا فليحتجم إن شاء الله.

(1) لم أقف على تخريجه.

(2) هو أبو المؤرج عمر بن محمد الدوسي القدمي اليمني: ولد في مدينة قدم باليمن ثم انتقل إلى البصرة أخذ العلم من الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، لم تعرف سنة ميلاده على وجه التحديد، كان عالما مطلعا غزير العلم، وكانت له آثار علمية وخاصة في الفقه ويقال: إن له كتاب سماه الألواح لأنه قيد فيه فتاوى شيخه أبو عبيدة، ولم تعرف وفاته على وجه التحديد. انظر: البوسعيدي، رواية الحديث، ص93. وبحث التخرج لأبي المؤثر ودوره الفقهي من خلال مدونة أبي غانم الخرساني، للطالب علي بن محمد المعمري.

(3) هذا حديث رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة وابن عباس وثوبان وشداد بن أوس،

أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه أحمد بن حنبل 8/414، رقم 8753 بلفظه.

وأما حديث ثوبان فقد أخرجه أبو داود، كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم 2/308، حديث رقم 2367 بلفظه.

والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الصيام، باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة، 4/441 رقم 8278 بلفظه.

وأما حديث شداد بن أوس فقد أخرجه أبو داود، كتاب الصيام، باب الصائم يحتجم 2/308، حديث رقم 2369 بلفظه.

وأخرجه ابن ماجة، كتاب الصيام (18) باب ما جاء في الحجامة 2/240رقم 1681 بلفظ قريب،

والدارمي كتاب الصوم، كتاب الصوم، باب الحجامة تفطر الصائم 2/14 رقم 1730 بلفظه.

والمستدرك في كتاب الصيام ص593 حديث رقم 1565 بلفظه.

١٨ / ٦٢