الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب علي بن سليمان بن سعيد السيابي

الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣١

والذي ينوى الصيام من الليل إلى الليل ثُمَّ يطأ أهله، أو يَحتلم، وقد شعر باحتلامه ثُمَّ لم ينقض نيته بالصلاة إلى الصبح، ثُمَّ ترك الغسل ولم يأخذ فيه حتَّى أصبح ثُمَّ اغتسل بعد ما أصبح وصام ذلك اليوم هل يُجزي على صيامه؟.

قال: عليه قضاؤه. قلت: فإن كان هذا الفعل منه في رمضان بعدما مضت أيَّام، فضيع الغسل إلى طلوع الفجر ثُمَّ اغتسل بعد طلوع الفجر.

قال: هذا مضيع، وقد هدمت الأَيَّام التي صامها قبل ذلك، وانظر في الكفارة، والله أعلم.

قال المرتِّب: قال محبوب: عن الربيع بن حبيب، عن أبي عبيدة عن عروة بن الزبير(1)

(1) هو ابن حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وابن عمَّتِه صفية، حدَّث عن أبيه بشيء يسير لصغره، وعن أمِّه أسماء بنت أبي بكر، وعن خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالي عنها. ولازمها وتفقه عليها. وروى عنه بكرة بن سوادة وتميم بن سلمة، وجعفر الصادق، واختلف في سنة ولادته، فقيل: عام ثلاث وعشرين وهذا قولٌ قوي. وقيل: لثامنة خلت من خلافة عثمان، وذكر ابن هشام هذا التاريخ، وقال أحمد العجلي مدني ثقة ورجل صالح وأقام في مكة تسع سنين.

وقال عنه ابن خلكان هو الذي حفر بئر عروة بالمدينة. وقال الزهري عنه. كان عروة يتألف الناس بحديثه.

قال عنه ابن سعد كان عروة ثقة ثبتاً مأموناً. وذكر عنه أنه كان دائماً يتمنى أن يؤخذ عنه العلم والمعرفة. توفى ابن سبع وستين وقيل ثلاث وتسعين. وقيل غير ذلك. انظر: سير أعلام النبلاء، ج4 ص (421 4434). وتهذيب التهذيب، ج4 ص (116)، رقم (5253). وتقريب التقريب، ج1 ص (19)، رقم (157).

٣١ / ٦٢