الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب علي بن سليمان بن سعيد السيابي

الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٢

والحسن البصري(1) وإبراهيم النخعي(2) وجماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من أصبح جنباً أصبح مفطراً»(4) ويدرؤون عنه الكفارة، والمشهور انهدام يومه وما مضي، وقيل يومه فقط، وإن لم يتعمَّد صحَّ يومه وما مضي.

سألت أبا المؤرِّج: أيباشر الرجل امرأته في ملحفة واحدة وهو صائم؟

(1) الحسن البصري: هو أبو سعيد الحسن البصري بن أبي الحسن يسار البصري. كان من سادات التابعين، وكبرائهم، وجمع بين العلم والزهد، والورع والعبادة، وأبوه مولى زيد بن ثابت الأنصاري، وأمه خير مولاة أم سلمة، وكان مولده لسنتين من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة. وتوفي بالبصرة سنة عشر ومائة. انظر: وفيات الأعيان وأبناء أبناء الزمان، ج1 ص (226)، رقم (156) وطبقات ابن سعد، ج7 ص (156).

(2) هو أبو عمران إبراهيم بن زيد بن قيس النخعي: إمام حافظ فقيه العراق، روى عن خاله، ومسروق، وعلقمه بن قيس. ولم يؤثر له سمعاً من الصحابة المتأخرين الذين عاصروه في الكوفة، كالبراء، وأبوجحيفة، وعمرو بن حريث، وروى عنه الحكم بن عيينه، وعمرو بن مرة، وحماد ابن أبي سليمان. وكان مفتي أهل الكوفة في زمانه وكان بصيراً واسع الرواية، وكان تقياً وفقيهاً صالحاً. وقال عنه أحمد بن حنبل كان إبراهيم ذكياً حافظاً، وقال عنه يحي بن معين مراسيل إبراهيم أحب إليَّ من مراسيل الشعبي، وتوفي وعمره سبع وخمسون سنة، وقيل توفي ما بين الخمسين إلى الستين. انظر: سير أعلام النبلاء، ج4 ص (520) ووفيات الأعيان وأبناء أبناء الزمان، ج1 ص (121).

(3)أخرجه الربيع كتاب الصوم باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور ص81 رقم 315 عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

٣٢ / ٦٢