الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٤قالت عائشة - رضي الله عنه - ـا: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقبِّلني، ويَمصّ لساني»، ويروى أَنَّهُ يباشرها أي: يلتصق بها، ويضمها ويمسها بيده، أو بذكره حيث شاء، بلا إدخال في الفرج، وبلا مس فرج، بل إن مسها ففوق السرة وهو صائم، كما يفعل وهو غير صائم مع الحائض، وهو لا يمني إذا فعل ذلك صائماً، وهو أملك لإربه، ويكره ذلك في حق غيره، ولا نقض لصومه ما لم يمس الفرج، ولو بغير الذكر وما لم يمني.
قالت عائشة: كان - صلى الله عليه وسلم - يقبِّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم في رمضان، ولكنه أملككم لإربه. وفي رواية: وأيُّكم يَملك كما كان يملك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِربه(1) .
وعن ميمونة(2) مولاة النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ سئل(3) عن رجل قبَّل امرأته وهما صائمان.
(1) سبق تخريجه، ص33
(2) هي ميمونة مولاة النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنها على بن أبي طالب، وزيد ابن أبي سوده. وقال عنها أبو نعيم، هي عندي ميمونة بنت سعد وقد أفردها المتأخر، يعني ابن منده. وروى عبيد الله بن موسى. عن إسرائيل عن زيد بن جبير عن زيد السبطي عن ميمونة أن رسول الله سُئل عن رجل قبَّل امرأته صائماً؟ فقال: قد أفطر. انظر: أسد الغابة، ج7 ص (295)، رقم (7299).
(3) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .