الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٥قال عروة: لم أرى القبلة تفضي إلى خير أبداًًً(1) أراد الكراهة.
سألتهما أيواصل الرجل الصيام.
قال:(2) حدثنا أبو عبيدة ورفع الحديث إلى النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - : «أَنَّهُ نهى أصحابه عن الوصال»(3) .
قال المرتِّب: الوصال حرام إِلاَّ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وقد نهي عنه.
وقال: «لست كأحدكم فإني أكل وأشرب عند ربي»(4) يعني: قوته كأنه يأكل ويشرب (أنتهى)
(1) هذه الرواية ذكرها مالك في كتابه الموطأ: كتاب الصيام، باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم ص (198)، رقم (649). والبيهقي في السنن الكبرى. في كتاب الصيام،. باب إباحة القبلة لمن لم تحرك شهوته. أو كان يمتلك إربه، ج4 ص (393)، رقم (8095) بلفظها.
(2) القائل هو الربيع بن حبيب.
(3) هذا المعنى يشهد له حديث النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - والذي روته عائشة - رضي الله عنه - ا وابن عباس أماحديث عائشة فهو عندما قالت: نهى النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال رحمة لهم. فقالوا إنك تواصل «قال إني لست كهيئتكم إني يطعمني ربي ويسقين» أخرجه البخاري كتاب الصوم، باب الوصال، ج1 ص (464)، رقم (196) وذكر في الكنز، ج8 ص (627)وأما حديث إبن عباس فقد اخرجه الربيع كتاب الصيام باب النهي عن صيام العيدين ويوم الشك ص83 رقم326
(4) هذا الحديث رواه عن النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أبو سعيد الخدري وعائشة أم المؤمنين - رضي الله عنه - ا؛ أَمَّا حديث أبي سعيد فقد أخرجه البخاري: كتاب الصوم، باب الوصال إلى السحر، ج1 ص (465)، رقم (1967) بلفظ مختلف. أخرجه أبو عوانة في مسنده: كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال، ج2 ص (187) رقم (2789) بلفظ قريب، والبيهقي في السنن الكبرى: كتاب الصوم، باب الوصال، ج4 ص (468) بلفظ مختلف. أما حديث عائشة فقد وذكره العسقلاني في فتح الباري: كتاب الصوم، (48) باب الوصال، ج4 ص (202)، رقم (1964) بلفظ آخر.