الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١١١

ب- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( ردوا ردائي، فوالله لو كان عندي عدد شجر تهامة نعما لقسمته بينكم، وما ألفيتموني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا )) ثم قام إلى جنب بعير فأخذ من سنامه وبرة فقال: (( أيها الناس إنه ليس لي من فيئكم مثل هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط فإن الغلول يكون على صاحبه عارا ونارا وشنارا يوم القيامة..الخ )). رواه النسائي 6/262، 263، وأبو داود 2694، وأحمد 2/184، والبيهقي في " السنن الكبرى " 6/336، 337 و في " دلائل النبوة " 5/ 194، 195، وأبو عبيد في " الأموال" ، وابن زنجويه 484و 1138و 1234و 1139، وسعيد بن منصور 2754، وابن الجارود 1080، وعبد الرزاق 5/ 243، 244. وإسناده حسن؛ للخلاف الوارد في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

قال البخاري : ( رأيت أحمد بن حنبل وعليّ بن المديني وإسحاق بن راهوية وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين )(1) أهـ .

قلت : وهذا هو الصحيح عندي ، وإليه ذهب أكثر المحققين من المتأخرين ، وبيان ذلك لا تتسمع له هذه العجالة .

(1) - تهذيب التهذيب 8 / 44 .

(1/99)

ج- عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ وبرة من الفيء فقال : ( مالي من هذه إلا ما لأحدكم إلا الخميس ، وهو مردود عليكم ، فردوا الخيط والمخيط ، وإياكم والغلول فإنه عار وشنار ) . رواه أحمد 4 / 127 - 128 ، والطبراني في " الكبير " ج18 رقم 649 ، والبراز 1734 .

قال الهيثمي في " المجمع " 5 / 337 : ( وفيه أم حبيبة بنت العرباض ، ولم أجد من وثقها ولا من جرحّها ،و بقية رجاله ثقات ) أ هـ .

١١١ / ٢٠٢