الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٦٩في تاريخ بغداد وفي الجامع وفي تلخيص المتشابه، وابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد، وابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه، وابن حزم في المحلى، والبغوي في شرح السنة وفي معالم التنزيل، وابن النعمان في مشيخته، والحسن الخلال في المجلس الثاني من الأمالي، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، والخلعي في الخلعيات، وابن طبرزد في جزئه، والآجري في الأربعين، والقاضي عياض في الإلماع، وابن المستوفي في تاريخ إربل، والأمير ابن مأكولا في تهذيب مستمر الأوهام، وصدر الدين البكري في الأربعين، وابن الجوزي في التحقيق وفي مشيخته، والرافعي في التدوين، والسلفي في معجم السفر، والنووي في الأذكار وفي بستان العافين، والمزي في تهذيب الكمال، والذهبي في تذكرة الحفاظ وفي معجم شيوخه الكبرى، وابن السبكي في الطبقات الكبرى، والعراقي في تقريب الأسانيد، والحافظ ابن حجر في الأربعين المتباينة وفي موافقة الخبر الخبر، وغيرهم.
وعزاه النووي في " المجموع شرح المهذب " إلى الإمام الشافهي، وعزاه بعضهم إلى الدارمي، ولم أره في سننه، وذكر الحافظ في التلخيص الحبير: ( أنه لم يبق أحد من أصحاب الكتب الشهيرة لم يخرجه ) وليس الأمر كذلك؛ فإن جماعة من أصحاب الكتب المشهورة لم يخرجوه.
هذا وقد ذكره أبو موسى المديني أن رواية ( الأعمال بالنيات ) لم تثبت بدون " إنما " وأقره على ذلك النووي في بستان العارفين، وليس الأمر كذلك، فقد رواها بدون " إنما " ابن حبان، والحاكم في الأربعين، وتمام الرازي في الفوائد، والبيهقي في المعرفة، وهي رواية القضاعي في الشهاب، ورواه البخاري أيضا بدون " إنما " في كتاب الإيمان برقم 45 وفي كتاب العتق 2529 وفي كتاب الأنصار برقم 3898 لكن بلفظ " الأعمال بالنية " ورواه في كتاب النكاح برقم 5070 بلفظ " العمل بالنية "، والله أعلم.
- - ? -
خاتمة البحث
(1/155)