الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٩

لقد أخذ العلم عن أبي عبيدة رحمه الله تعالى خلق كثير لا يحصى عددهم؛ منهم: ضمام بن السائب والربيع بن حبيب وسلمة بن سعد و عبدالله بن يحيى الكندي الإمام العادل وأبو أيوب وائل الحضرمي وأبو المهاجر الحضرمي وأبو المؤرج وأبو حمزة المختار بن عوف وأبرهة بن الصباح الحميري و عبدالله بن خيران وأسد بن كثير وأبو سفيان محبوب بن الحيل القرشي وبلج بن عقبة الفراهيدي والجلندى بن مسعود الإمام العادل والفضل بن جندب ويحيى بن نجيح و عبدالرحمن بن رستم الفارسي الإمام العادل وعاصم السدراتي وأبو داود القبلي النفزاوي وإسماعيل بن دردار الغدامسي ومحمد بن عبد الحميد النفوسي وأبو الخطاب عبد الأعلى ابن السمح المعافري الخليفة الراشد وأبو غسان مخلد بن العمرد الغساني وخلف ابن زياد البحراني والمعتمر بن عمارة الهلالي و عبد السلام بن عبد القدوس والمثنى ابن المعروف وحيان بن حاجب وسهل بن صالح وقرة بن عمر و عبدالله بن عبد العزيز وشعيب بن المعروف وابن عباد عبدالله بن عباد المصري وآخرون(1).

عدالته وثناء العلماء عليه:

لقد كان أبو عبيدة رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه ثقة حافظا ضابطا ورعا زاهدا تقيا نقيا، وقد أثنى عله جمع من العلماء، ووصفوه بما ذكرنا وزيادة.

قال العلامة الدرجيني رحمه الله تعالى: ( كبير تلامذة جابر، وممن حسنت أخباره والمخابر، تعلم العلوم وعلمها، ورتب الأحاديث وأحكمها، وحافظ في خفية على الدين؛ حتى ظهر على يده الخمسة الميامين، حسب ما تقدم ذكر دراستهم وحملهم العلوم وما شفى الله به وبهم من الكلوم، كان عالما مع الزهد في الدنيا، والتواضع مع نيل الدرجات والاعتراف بضيق الباع؛ مع ما عليه من اتساع )(2).

(1) فقه الإمام أبي عبيدة ص45 وص46، وشرح الجامع الصحيح ج1 ص4.

(2) الطبقات ج2 ص238.

(1/16)

١٩ / ٢٠٢