الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٢٨

قال الشيخ أحمد شاكر ج2 ص267 من حاشيته على المسند: ( ثم إن نسخ المسند وقع فيها هنا خطأ في إسناد رواية أبي أبي خثيمة، فإن فيها: " وحدثني أبو خثيمة حدثنا عبد الصند وعاذ بن هشام " فكلمة ابن هشام؛ خطأ، صوابها: عن هشلم؛ كما صححناها وأثبتهناها )اهـ.

وعليه فإن شيخ الإمام الربيع رحمه الله تعالى في هذا الحديث هو عبد الأعلى لن عبد الأعلى بن محمد، وقيل: ابن شراحيل القرشي البصري السامي،؛ روى عن حميد الطويل وعبيد الله بن عمر وداود بن أبي هند وآخرون، وعنه إسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة وابن المديني وآخرون.

قال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: لا بأس به. وقال العجلي: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان متقنا في الحديث قدريا غير داعية إليه. ووثقة ابن خلفون. قلت: وتوفي سنة 198هـ(1) كما قال ابن حبان، فتكون رواية الربيع رحمه الله تعالى عنه من باب رواية القران أو من باب رواية الأكابر عن الأصاغر، وهما جاشزتان وواقعتان باتفاقهم.

قال السيوطي في ألفيته الأولى(2):

ووقعت رواية الأقران ** وعلمها يقصد للبيان

أن لا يظن الزيد في الإسناد أو ** إبدال عن بالواو والحد رأوا

إن يك في الإسناد قد تقاربا ** والسن دائما وقيل غالبا

وقال عن الثانية:

وقد روى الكبار عن صغار ** في السن أو في العلم والمقدار

أو فيهما وعلم ذا أفادا ** أن لا يظن قلبه الإسنادا

ومنه أخذ الصحب عن أتباع ** وتابع عن تابع الأتباع

(1) تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر ج6 ص87-88.

(2) ألفية السيوطي بتعليقات الشيخ أحمد محمد شاكر ص239.

(1/25)

٢٨ / ٢٠٢