الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

[41] بَابٌ فِي الْمُحَرَّمَاتِ

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

فِي الْكَتِفِ.

634) … أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ ابْنِ عبَّاس أَنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ.

قَالَ الرَّبِيعُ: ذَكَرَ الْعَسْبَ وَأَرَادَ مَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِ مِنَ الأُجْرَةِ، وَالْعَسْبُ ضِرَابُ الْفَحْلِ.

635) … أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلاَنِ تَزْنِيَانِ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ».

636) … وَمِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَبَّاسٍ(1) عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: «صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ نَغْمَةٍ(2)، وَصَوْتُ مُرِنَّةٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ» وَزِيدَ فِيهَا فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «لُعِنَتِ النَّائِحَةُ وَالْجَالِسَةُ إِلَيْهَا وَالْمُسْتَمِعَةُ».

قَالَ الرَّبِيعُ: الْمُرِنَّةُ: النَّائِحَةُ، وَصَوْتُ مِزْمَارٍ: صَوْتُ مُغَنِّيَةٍ.

637) … وَمِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَبَّاسٍ(3) عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ النَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ(4) وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ».

قَالَ الرَّبِيعُ: النَّامِصَةُ: التِي تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ حَاجِبَيْهَا لِيَكُونَ رَقِيقًا مُعْتَدِلاً، وَالْمُتَنَمِّصَةُ: التِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ، وَالْوَاصِلَةُ: التِي تُوصِلُ شَعْرَ رَأْسِهَا لِيُقَالَ: إِنَّهُ طَوِيلٌ، وَالْمُسْتَوْصِلَةُ: التِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ، وَالْوَاشِمَةُ: التِي تَجْعَلُ الْوَشْمَ فِي وَجْهِهَا أَوْ فِي ذِرَاعِهَا، وَالْمُسْتَوْشِمَةُ: التِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ، وَالْمُتَفَلِّجَاتُ: اللاَّتِي يُفَلِّجْنَ مَا بَيْنَ

(1) / قوله ومن ابن عبّاس في نسخة القطب ذكر السند وهو أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ ابن عبّاس عن النبيء (ص) ثُمَّ ذكره.

(2) / خ: ويروى نعمة.

(3) / قوله: ومن طريق ابن عبّاس في نسخة القطب ذكر السند المتقدّم.

(4) / خ: المتوشّمة.

١٦٧ / ٢٨٠