رِوَايَةُ أَبِي سُفْيَانَ مَحْبُوبِ بْنِ الرَّحِيلِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨جَبِينَهَا(1) يَتَصَبَّبُ عَرَقًا وَتَقُولُ: سَلْ يَا بُنَيَّ، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، مِنْ بَلَدٍ يُقَالُ لَهَا(2) عُمَانُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَذَكَرَتْ لَهُ شَيْئًا لَمْ أَحْفَظْهُ، إِلاَّ أَنِّي أَظُنُّ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَهُ لِي وَأَشْبَاهَ هَذَا.
899) … أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أَزْوَرَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ مِنْ خِيَارِ مَنْ أَدْرَكْتُهُ مِنْ مَشَايِخِ الْمُسْلِمِينَ قال: نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ اسْتَأْذَنَّ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَذِنَتْ لَهُنَّ، فَدَخَلْنَ عَلَيْهَا وَسَلَّمْنَ عَلَيْهَا(3) ثُمَّ قَالَتْ: مَنْ أَنْتُنَّ(4)؟ قُلْنَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: فَقَالَتْ لَهُنَّ: قَدْ سَمِعْتُ حَبِيبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: «يَكْثُرُ(5) وُرَّادُ حَوْضِي مِنْ أَهْلِ عُمَانَ». أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ دَخَلْنَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلَتْهُنَّ: مِنْ أَيْنَ هُنَّ؟ فَقُلْنَ: مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. قَالَ: وَقَالَتْ لَهُنَّ: لَعَلَّكُنَّ مِنْ أَصْحَابِ الْحَمَّامَاتِ؛ فَسَكَتَ النِّسَاءُ.
900) … أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ امْرَأَةً لِمُعَاوِيَة بْنِ أَبِي سُفْيَانَ دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ: وَأَلْقَتْ تَحتها وَسادة مِنَ الآدَمِ وَالْتَفَتَتْ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَأَدْنَتْ صَحْفَةً فِيهَا خُبْزٌ قَدْ ثَرَّدَتْهُ وَصَبَّتْ
(1) / خ: جبينه والضمير لجابر بن زيد
(2) / خ: له.
(3) / قوله: وسلَّمن عليها وسلِّمت علهنَّ وحين إذن فيكون السلام سلام ترحيب وتقريب واللَّه أعلم.
(4) / قوله: من أنتنَّ. في بعض النسخ: من أين أنتنَّ.
(5) / خ: ليكثرن.