الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

رِوَايَةُ أَبِي سُفْيَانَ مَحْبُوبِ بْنِ الرَّحِيلِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

894) … الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «اِنْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ أَيْلَةَ فَانْهَهُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يُقْبَضْ وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ».

895) … الرَّبِيعُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنِّي تَرَكْتُ الْوِتْرُ وَلِي حُمُرُ النَّعَمِ.

896) … الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: «اِغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ».

897) … الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ بِلاَلِ بْنِ سَعِيدٍ: رُبَّ مَسْرُورٍ مَغْبُونٍ، وَرُبَّ مَفْتُونٍ لاَ يَشْعُرُ، وَيْلٌ لِمَنْ لَهُ الْوَيْلُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَضْحَكُ وَهُوَ فِي الْكِتَابِ مِنْ وَقُودِ النَّارِ.

898) … أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: دَخَلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ: فَأَقْبَلَ يَسْأَلُهَا عَنْ مَسَائِلَ لَمْ يَسْأَلْهَا عَنْهَا مِنْ قَبْلُ(1)، سَأَلَهَا عَنْ جِمَاعِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(2) كَيْفَ كَانَ يَفْعَلُ، وَإِنَّ

(1) / قوله: من قبل. في نسخة القطب لم يسألها عنها أحد حتّى سألها عن جماع النبيء … الخ وصابها ظاهر.

(2) / قوله: عن جماع النبيء (ص) … الخ أي عن مقدِّمات الجماع لأنّها من آداب الجماع يجوز السؤال عنها والأخبار بها كما دوَّنها العلماء في مؤلَّفات وبهذا المعنى أو مَا يقرب منه وجه شيخنا القطب رحمه اللَّه هذه الرواية وليس كما زعم بعض الكاشحين وظنّ أنّه وجد منفذا إلى القدح في هذا الإمام العظيم الذِي الأمّة على توثيقه وتثبِّته الرواية وإنّما هذا من حرصه رحمه اللَّه على تتبّع دقائق السنة حتّى ينقل إلى الأمّة مَا استطاع من جليلها ودقيقها وَلاَ غرو وَقَدْ جمع ديوانه العظيم الذِي هو أوّل مَا جمع في الحديث على الإطلاق ويبلغ نحو عشر مجلّدات ضخمة وَقَدْ بسطنا الكلام على هذا في ذكر أبي الشعتاء أبي إسحاق.

٢٥٤ / ٢٨٠