الأَخْبَارُ الْمَقَاطِيعُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧مِنَ الْمُنَافِقَاتِ». وَالْمُخْتَلِعَةُ التِي تَفْتَدِي بِمَالِهَا، وَالْمُنْتَزِعَةُ التِي تَفِرُّ مِنْ زَوْجِهَا.
938) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ فَقَدْ أَعْظَمْتَ وَطَوَّلْتَ، اُعْبُدِ اللَّهِ وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَتُصَلِّي الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُزَكِّي مَالَكَ إِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ إِنْ وَجَدْتَ زَادًا وَرَاحِلَةً، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ».
939) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِنْ أَخْوَالِهِ، وَاسْمُهُ ضَمَّامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ بَنِي جُشْمٍ، وَكَانَ النَّبِيءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ وَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي مَسْأَلَتِي فَلاَ تَجِدْ عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ» فَقَالَ: مَنْ خَلَقَكَ وَخَلَقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَخَلَقَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ؟ قَالَ: «اللَّهُ»، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِهِ أَهُوَ بَعَثَكَ؟ قَالَ نَبِيءُ اللَّهِ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَمَنْ خَلَقَ السَّبْعَ السَّمَاوَاتِ وَسَبْعَ الأَرَضِينَ، وَمَنْ أَجْرَى بَيْنَهُمَا مِنَ الرِّزْقِ؟ قَالَ: «اللَّهُ» قَالَ: أَنْشُدُكَ(1) بِهِ أَهُوَ بَعَثَكَ؟ قَالَ نَبِيءُ اللَّهِ: «نَعَمْ» قَالَ: أَخْبَرَتْنَا رُسُلُكَ وَوَجَدْنَا فِي كُتُبِكَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَواتٍ، فَأَنْشُدُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ بِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ(2)» قَالَ: أَخْبَرَتْنَا رُسُلُكَ وَوَجَدْنَا فِي