الأَخْبَارُ الْمَقَاطِيعُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤بِمُسْلِمٍ».
974) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ، أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُرْجِئَةِ، بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْا وَرَسُولُهُ».
975) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَةَ وَالْمُتَوَشِّمَةَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالنَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ(1) وَالْوَاشِرَةَ وَالْمُسْتَوْشِرَةَ، وَالْمَانِعَ الصَّدَقَةَ».
976) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا».
977) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَحْدَثَ فِي الإِسْلاَمِ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ(2)».
978) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ».
979) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ، وَخَاضَ فِي سَخَطِهِ، وَإنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ تَتَابَعُ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(3)».
980) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».
981) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَلْعُونٌ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طَرِيقِهِمْ، مَلْعُونٌ مَنْ
(1) / خ: والمتنمِّصة.
(2) / قوله: لا يقبل منه صرف، في نسخة: لا يقبل اللَّه منه صرفا وَلاَ عدلا.
(3) / خ: الدين.