الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الأَخْبَارُ الْمَقَاطِيعُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ وَثِقَ بِعَمَلِهِ(1)».

995) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي عَلَى قَرَارِهَا».

996) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْمِرْآةِ الْمُتَجَلِّيَةِ، لاَ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ مِنْ وَجْهٍ إِلاَّ أَبْصَرَهُ، وَمَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْفِضَّةِ الْجَيِّدَةِ إِذَا أُدْخِلَتِ النَّارَ وَأُحْمِيَتْ لَمْ تَزْدَدْ إِلاَّ خَيْرًا».

997) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ، لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ(2)».

998) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عَجِبْتُ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَ رَبِّهِ، إِذَا أَحْسَنَ قَبِلَ مِنْهُ، وَإِذَا أَسَاءَ غَفَرَ لَهُ».

999) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ خَرَجَ مِنْ ذُلِّ إِبْلِيسَ إِلَى عِزِّ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَلاَثًا: الْيُسْرَ مِنْ غَيْرِ كَثْرَةٍ، وَالْغِنَى مِنْ غَيْرِ مَالٍ، وَالْعِلْمَ مِنْ غَيْرِ تَعَلُّمٍ».

1000) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا إِلاَّ أَثْبَتَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ، وَأَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَبَصَّرَهُ عُيُوبَ الدُّنْيَا وَدَاءَهَا وَدَوَاءَهَا، وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِمًا إِلَى دَارِ السَّلاَمِ».

1001) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ بِعَمَلٍ صَالِحٍ وَبِرَحِمَةِ اللَّهِ

(1) / قوله: إِلاَّ أن يكون قَدْ وثق بعمله، أي وَلاَ يثق بعلمه مؤمن ففي هذا الاستثناء تأكيد للنهى ومثله قوله تعالى: ﴿إلاَّ أن يأتيَّن بفاحشة مبيَّنة﴾. إِذَا المعنى: واللَّه أنَّ خروجهنَّ هو الفاحشة البيِّنة وقيل غير ذلك واللَّه أعلم.

(2) / خ: المؤمن.

٢٧٥ / ٢٨٠