الأَخْبَارُ الْمَقَاطِيعُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩وَشَفَاعَتِي».
1002) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ قَالَ: «لاَ تَنَالُ(1) شَفَاعَتِي سُلْطَانًا(2) غَشُومًا لِلنَّاسِ، وَرَجُلاً(3) لاَ يُرَاقِبُ اللَّهَ فِي الْيَتِيمِ».
1003) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ تَنَالُ(4) شَفَاعَتِي الْغَالِيَ فِي الدِّينِ وَلاَ الْجَافِيَ عَنْهُ».
1004) … جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَتِ الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» يَحْلِفُ(5) جَابِرٌ عِنْدَ ذَلِكَ مَا لأَهْلِ الْكَبَائِرِ شَفَاعَةٌ، لأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْعَدَ أَهْلَ الْكَبَائِرِ النَّارَ فِي كِتَابِهِ، وَإنْ جَاءَ(6) الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الشَّفَاعَةَ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مَا عَنَى الْقَتْلَ(7) وَالزِّنَى وَالسِّحْرَ وَمَا أَوْعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ. وَذَكَرَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّكُمْ لتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ مَا كُنَّا نَعُدُّهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ مِنَ الْكَبَائِرِ.
مَا ذُكِرَ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ
وَذَكَرَ لَنَا فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ(8)
إنَّ أَهْل الإِيمَانِ يُحْبَسُونَ فِي الْمَوْقِفِ بَعْدَمَا بُشِّرُوا(9) عِنْدَ الْمَوْتِ
(1) / خ: ينال.
(2) / في نسخة: سلطان غشوم
(3) / خ: رجل.
(4) / خ: ينال.
(5) / خ: ثُمَّ حلف.
(6) / خ: كان.
(7) / قوله: مَا عنى القتل، في بعض النسخ مَا هي عن القتل وفي بعضها مَا عن القتل، وفي نسخة: مَا نوى القتل.
(8) / قوله: وذكر لنا معطوف على قوله وذكر أنَّ أنس في الحديث قبله أو معطوف على جملة الحديث فعلى الأوَّل يكون الفعل مبنيا علة الفاعل والذاكر جابر وفي الثاني يكون الفعل مبنيا للمفعول والذاكر مجهول الاسم وهو بعض الصحابة والمخبر عن ذلك جابر بن زيد وعلى الوجهين فالحديث مرسل وَقَدْ ثبت في الصحاح المتّفق عليها واللَّه أعلم. اهـ مصحّحة.
(9) / قوله: بشِّروا، بوحدة مضمومة فالشين مشدودة مكسورة مبنى لما لم يسم فاعله، والمعنى أنَّ بشَّرتهم الملائكة عند الموت وعند المحنة في القبر بأنَّ اللَّه قَدْ غفر لهم.