الجرح والتعديل: قراءة في تراث المدرسة الجابرية خالد بن مبارك الوهيبي

الجرح والتعديل قراءة في تراث المدرسة الجابرية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

يبقى الشق الأخير من الرواية (ومن نسي فليستقي) عند مسلم، فهذه لا يمكن أن تقبل، إذ ليس لها أصل تشريعي تستند إليه[22]، والنبي صلى الله عليه وسلم شرب من ماء زمزم قائماً وما تقيأ، وورد عن كثير من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أنهم شربوا قياماً وعلى رأسهم الخلفاء الأربعة[23]، فالعمل لم يكن عليها، فلا تقبل لمخالفتها الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكونها لا تستند إلى أصل تشريعي.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه ص 366، مبارك بن عبدالله الراشدي.

[2] دراسات عن الإباضية ص 127، عمرو خليفة النامي. نقلاً عن مسائل أبو عبيدة ص 24.

[3] السلطة في الإسلام ص285، عبدالجواد ياسين.

[4] رواية الحديث عند الإباضية ص ، صالح بن أحمد البوسعيدي.

[5] كتاب الترتيب، مسند الربيع ص 328.

[6] حول هذه المسألة انظر كتاب "الطب النبوي الوقائي" محمود الحاج قاسم، ط دار النفائس.

[7] حول هذه المسألة انظر كتاب "الطب النبوي الوقائي" محمود الحاج قاسم.

[8] البخاري (5354)، السنن الكبرى للنسائي (7555)، ابن ماجه (3439).

[9] كتاب الجامع ج1 ص 547-548، عبدالله بن محمد بن بركة.

[10] السلطة في الإسلام ص237 ، عبدالجواد ياسين.

[11] كتاب الجامع ج1 ص 547، عبدالله بن محمد بن بركة.

[12] المرجع السابق ج1 ص 280،.

[13] المدونة الصغرى ج1 ص 31، بشر بن غانم الخراساني.

[14] المرجع السابق ج1 ص 32.

[15] مشارق أنوار العقول ص 34، عبدالله بن حميد السالمي.

[16] لسان العرب ج11 ص 39.

[17] البخاري (1426)، مسلم (1078).

[18] البخاري (5293).

[19] قال الشاطبي في الموافقات ج3 ص 15-25: (كل دليل شرعي إما أن يكون قطعياً أو ظنياً:

٤٤ / ١١٧