صلة الاجتهاد بالفكر العقدي والسياسي عند الإباضية مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

صلة الاجتهاد بالفكر العقدي والسياسي عند الإباضية لمصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ١٧

32] حول مسالك الدين، ينظر: علي يحي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى. نشأة المذهب الإباضي. ص93.

[33] سعيد بن زنغيل، الرد، 209ظ.

[34] ابن بركة، الجامع، 2: 390.

[35] الجناوني، كتاب الأحكام، 18/19.

[36] الوارجلاني، الدليل، 3: 62.

[37] ابن بركة، الجامع، 2: 389.

[38] الوارجلاني، الدليل، 3: 62.

[39] الوارجلاني، الدليل، 3: 63.

[40] ابن سلاّم، بدء الإسلام، 95/96.

[41] الوارجلاني، الدليل، 3: 151.

[42] الجناوني، كتاب الأحكام، 19.

[43] الوارجلاني، العدل، 2: 305. وتعرف هذه المصطلحات في أدبيات الفكر الإسلامي المعاصر بأحكام الفترة المكية، التي يعلق عليها البوطي بأنها فترة اقتضتها السياسة الشرعية. اتخذها النبي باعتباره إماما لا بوصفه نبيا. وبناء عليه فإنه يجوز لأصحاب الدعوة الإسلامية في كل عصر أن يستعملوا المرونة في كيفية الدعوة، من حيث التكتم والجهر بالدين والقوة، حسبما يقتضيه الظرف وحال العصر. ينظر: البوطي، فقه السيرة النبوية. 76/77. – أحمد فريد، وقفات تربوية مع السيرة النبوية. 65. فما بعد.

[44] الوارجلاني، الدليل، 3: 224.

[45] الوارجلاني، الدليل والبرهان، 3: 64. ولم أجده في الكتب التسعة بهذا اللفظ. وورد عند ابن ماجه «عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ» ابن ماجه، كتاب الأحكام، حديث2311. (ترقيم العالمية).

[46] الوارجلاني، العدل، 2: 306/307.

[47] ابن جعفر، الجامع، 3: 74/75.

[48] اطفيش، الذهب الخالص. 235.

[49] ابن جعفر، الجامع، 3: 74/75.

[50] الوارجلاني، الدليل، 2: 63.

١٧ / ١٧