الحديث والمحدثون عند الإباضية (بحث تخرج) الحاج أحمد بن حمو كروم

الحديث والمحدثون عند الإباضية للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٦٨

به بعد استنساخه من مكتبة الخلافة الإسلامية ببغداد(1).

2) رسائله: لقد عثر في مكتبة مسقط بعمان على 17 رسالة أخوية وعلمية للإمام كان قد أرسلها إلى أنصاره ومستفتيه من عمان والبصرة وفارس(2).

3) كتاب النكاح: وهو كتاب طبع مؤخرا (1984) بمطابع سجل العرب نشر وزارة التراث القومي والثقافة، عمان مع كتاب:" من جوابات الإمام جابر بن زيد" ترتيب سعيد بن خلف الخروصي.

4) جوابات جابر: مخطوط فيه روايات حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد يوجدفي مكتبة الشيخ صالح بن عمر لعلي ببني يزقن ضمن مجلد رقم 47.

5) فقه الإمام جابر: كتاب جمع فيه الأستاذ يحي محمد بكوش مختلف الفتاوى المبثوثة في كتب الفقه والحديث والتفسير والتاريخ ورتبها على أبواب الفقه، وقد طبع الطبعة الثانية في جزئين، المطبعة العربية، غرداية 1988 م.

6) أما روايته في الحديث قد رواها الحافظ الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر في الجامع الصحيح، وربما كانت هناك أحاديث أخرى في روايات أبي صفرة عبد الملك بن صفرة عن الربيع عن ضمام عن جابر، ولكن هذا الكتاب مازال مفقودا إلا إن كان هو كتاب " من جوابات الإمام جابر بن زيد" المذكور آنفا لأنه من نفس السند.

مذهبه: ولا يفوتني في النهاية أن أشير إلى أن الإمام كان يتبع المذهب الإباضي سرا بل يعتبر فيه المؤسس بدون منازع وأدلة ذلك

مايلي:

1) كان الإمام في الرسائل التي يجيب فيها عن أسئلة المستفتين من أصحابه في معظمها يذيلها بالتأكيد المستمر على إخفاء الرسالة وعدم إظهارها للناس حتى لايطلع عليها من لايحب له الخير فيضره.

2) أجمعت المصادر الإباضية على أنه مؤسس المذهب الإباضي وأن الأتباع لايستصدرون إلا عن رأيه وفتواه.

3) لقد حرص الإباضية حرصا كبيرا على جمع آثاره ورواية العلم عنه أكثر من أي مذهب من المذاهب الأخرى وهذا لا يمنع أن تكون المذاهب الأخر تروي عنه وتثق في علمه.

(1) -الدرجيني:1/ 81.

(2) - انظر تلخيصا علميا قيما عنها في كتاب جابر بن زيد حياة من أجل العلم: من 131 إلى 140.

٦٨ / ٩٩