الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية عند أحمد وابنه عبدالله في "السنة"، وإسماعيل" ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين"(1).
والخلاصة أن سليمان التيمي إنما روى عن أنس مباشرة بلفظ التحديث كما مر قريباً، وروايته صحيحة.
4 - رواية عبد العزيز بن صهيب البناني عند أبي يعلى باللفظ الأول، قال ابن حجر: "ثقة من الرابعة، مات سنة ثلاثين"(2) أي ومائة. إلا أن فيها مبارك بن سحيم أبا سحيم البصري مولى عبد العزيز بن صهيب، قال ابن حجر: "متروك، من الثامنة"(3).
فالرواية واهية الإسناد.
فتلخص أن الروايات إلى أنس أربع، اثنتان منها صحيحتان، وهما روايتا سليمان التيمي وحفص بن عمر، وواحدة ضعيفة وهي رواية قتادة لتدليسه وعنعنته، وواحدة واهية وهي رواية عبدالعزيز بن صهيب لضعف مبارك بن سحيم.
هذا ولم يسمع أنس الحديث من النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صرحت بذلك رواية سليمان التيمي عند أحمد وابنه عبدالله في "السنة" وابن أبي عاصم عن أنس بن مالك قال: ذكر لي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ولم أسمعه منه فذكره(4).
- حديث أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري:
جاء من رواية قتادة، وهو مدلس وقد عنعن، تفرد به عنه الأوزاعي. رواه أحمد وأبو داود ومحمد بن نصر المروزي والطبراني في "الأوسط" والبيهقي والحاكم، ورواه الضياء من طريق الإمام أحمد بأسانيد صحيحة إلى الأوزاعي، إلا أبا داود، فإن في إسناده:
(1) ابن حجر (التقريب) ص 105 رقم 416.
(2) المصدر السابق ص357 رقم 4102.
(3) المصدر السابق ص 518 رقم 6461.
(4) أحمد بن حنبل (المسند) جـ 3 ص 189/ عبدالله بن أحمد (السنة) رقم 1547/ ابن أبي عاصم (السنة) رقم 945.