الخوارج والحقيقة الغائبة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

2 - ومبشر بن إسماعيل الحلبي عند أبي يعلى، وهو" صدوق، من كبار التاسعة، مات سنة مائتين"(1).

3 - وبشر بن بكر التِّنِّيسي عند الحاكم، قال ابن حجر:" ثقة يغرب، من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين"(2).

ولا يلزم من كون أنس لم يسمع الحديث من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون سمعه من أبي سعيد لجواز أن يكون سمعه من غيره من الصحابة الآتي ذكرهم، كما لا يلزم ذلك من جمع قتادة بين أنس وأبي سعيد في رواية هذا الحديث السابقة، فإن غاية ما يعنيه ذلك أن قتادة روى الحديث من طريقيهما رضي الله عنهما.

ثالثاً: حديث الإمام علي بن أبي طالب:

رواه عنه سُوَيْد بن غَفَلة أبو أميمة الجعفي، قال الحافظ عنه: "مخضرم، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان مسلماً في حياته، ثم نزل الكوفة، ومات سنة ثمانين، وله مائة وثلاثون سنة"(3). وعنه كل من:

أ- شِمْر بن عطية الأسدي الكوفي عند أبي داود الطيالسي:

قال عنه ابن حجر: "صدوق، من السادسة"(4). ويبدو أنه أرفع درجة من هذه المرتبة فقد وثقه كل من ابن معين(5) والنسائي والدارقطني وابن نمير(6) والعجلي(7)، وذكره ابن حبان في الثقات(8)، وقال عنه ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة(9).

(1) ابن حجر (التقريب) ص 519 رقم 6465.

(2) المصدر السابق ص 122 رقم 677.

(3) المصدر السابق ص260 رقم 2695.

(4) المصدر السابق ص268 رقم 2821.

(5) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ4 ص375، 376 رقم 1637.

(6) ابن حجر (التهذيب) ج4 ص332 رقم 2920.

(7) العجلي (معرفة الثقات) جـ1 ص461 رقم738.

(8) ابن حبان (الثقات) جـ6 ص450.

(9) ابن سعد (الطبقات) جـ6 ص310.

٢٢٦ / ٤٥٢