الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦روى له البخاري مقروناً بغيره(1)، وأيضاً عده ابن حجر من المرتبة الثالثة من المدلسين(2)، وقد عنعن ها هنا.
وعلى ذلك فحديث جابر منقطع ضعيف.
ثالثاً: حديث أبي سعيد الخدري عند الإمام أحمد:
وفيه:
- أبو روية شداد بن عمران القيسي، وعنه جامع بن مطر الحبطي.
ذكر ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ترجمتين، قال فيهما:
1 - شداد بن عبدالرحمن القشيري أبو روية البصري:
عن أبي سعيد حديث "من كذب علي متعمداً" رواه إسماعيل بن توبة عن محمد بن الحسن عن أبي حنيفة، ذكره ابن حبان في الثقات.
2 - شداد بن عمران الثعلبي أبو روية:
روى عن حذيفة، روى عنه يزيد بن عبدالله الشيباني وجامع بن مطر، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ليس هو الذي روى عنه أبو حنيفة"، وقال في ترجمة الأول: "وقد قيل فيه: ابن عمران فحكى الجمع ورجح التفرقة، ويؤيده اختلاف النسبتين، لكن الحاكم أبو أحمد اقتصر على ابن عمران ونسبه قشيرياً، وكذا قال البخاري، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن شيخ جامع روى عن أبي سعيد الخدري(3).
ويبدو من كلام البخاري والحاكم أبي أحمد أن القشيري هو شداد بن عمران، وأما نسبة شداد ابن عمران قشيرياً فوهم، ويترجح هذا بكلام أبي حاتم أن شيخ جامع بن
(1) قال ابن حجر (التهذيب) جـ5 ص26: "قلت: لم يخرج له البخاري سوى أربعة أحاديث عن جابر وأظنها التي عناها شيخه علي بن المديني، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح، وفي الفضائل (اهتز العرش)، والرابع في تفسير سورة الجمعة قرنه بسالم بن أبي الجعد".
(2) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص88 رقم75.
(3) ابن حجر (تعجيل المنفعة) ص207، وانظر: البخاري (التاريخ الكبير) جـ4 ص226 رقم 2599/ ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) جـ4 ص329 رقم 1441/ ابن حبان (الثقات) جـ2 ص357.