الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٥أهل البصرة إلى أهل النهروان، وقد أورد صاحب "الإمامة والسياسة" أكثره(1).
غير أن هاشماً يذكر أن نزولهم بالنهروان كان بعد اجتماع الحكمين، وهو أمر يخالف ما في أغلب المصادر، كما يذكر أن عبدالله بن عباس ناظرهم بالنهروان وليس في حروراء. ومع احتمال أن يكون ثمة حوار آخر جرى في النهروان إلا أن نص المناظرة الذي أورده هو ذاته الذي جرى في حروراء. ويؤكد هاشم بن غيلان أن الخلاف بين علي وابن عباس كان بسبب رأي ابن عباس في أهل النهروان المصوب لهم حسبما تفيده سيرة هاشم.
- ومنها سيرة أبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي (ت 278هـ / 891م)(2)، وتتحدث عن مواضيع عدة، ومما يتعلق بهذه الرسالة احتجاجه على عدم جواز التحكيم الذي جرى بين علي ومعاوية، كما ذكر أسماء بعض أهل النهروان.
- ومن بين السير سيرة أبي قحطان خالد بن قحطان الهجاري الخروصي (من علماء النصف الأول من القرن الرابع الهجري)(3)، وفيها بيان بعض أحداث صفين، وبعض آراء الخوارج. ويؤيد أبو قحطان أن قتل عمار كان بعد رفع المصاحف.
- وتشمل السير أيضاً سيرة أبي الحسن علي بن محمد البسيوي جامع السير، وقد تقدم أنه من علماء القرن الرابع الهجري. ومن المناسب تصنيفها مع كتب المقالات والفرق، إذ يذكر المؤلف نبذاً من آراء الفرق ومن بينها فرق الخوارج الأزارقة والنجدات.
- ومن بين محتويات مخطوطات السير مناظرة بين ابن عباس وأهل حروراء طويلة جداً، وقد ضمت في بعض المخطوطات إلى سيرة شبيب بن عطية العماني، من علماء الإباضية في القرن الثاني الهجري(4).والواضح أنه لا علاقة لهذه المناظرة بسيرة شبيب، فإن موضوع سيرة شبيب يعالج قضية المارقين من الدين وبيان من ينطبق عليهم وصف المروق. نعم
(1) / ابن قتيبية (الإمامة والسياسة) منسوب ص 122.
(2) / البطّاشي (إتحاف الأعيان) جـ1 ص201. ولأبي المؤثر سيرة أخرى تسمى "الأحداث والصفات" وهي غير هذه.
(3) / البطّاشي (إتحاف الأعيان) جـ1 ص205.
(4) / البطّاشي (إتحاف الأعيان) جـ1 ص135.