الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢- محمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه"(1)، إلا أنه اتهم أيضاً بالكذب(2).
هذا وقد قال الذهبي عن هذه الرواية: "الإسناد مظلم والمتن منكر"(3).
3 - رواية الأصبغ بن نباتة الكوفي عند الحاكم في المستدرك باللفظ الثاني. قال عنه ابن حجر: "متروك رمي بالرفض"(4)، كما رمي بالكذب أيضاً(5).
- علي بن غراب الفزاري الكوفي، وثقه ابن معين(6) والدارقطني(7)، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال أبو زرعة: صدوق(8)، بينما قال أبو داود: تركوا حديثه، وقال الجوزجاني: ساقط(9)، وقال أحمد: كان يدلس ما أراه إلا صدوقاً(10)، وقال ابن حبان: "كان غالياً في التشيع كثير الخطأ فيما يروي، حتى وجد الأسانيد المقلوبة في روايته كثيراً والأشياء الموضوعة التي يرويها عن الثقات، فبطل الاحتجاج به وإن وافق الثقات(11). ومهما قيل فيه من التوثيق فإنه قد عنعن الإسناد هاهنا، وقد ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين(12).
هذا وقد حكم الذهبي على هذه الرواية بالضعف(13)، وهي واهية كما لا يخفى.
(1) ابن حجر (التقريب) رقم 5834.
(2) ابن حجر (التهذيب) جـ9 ص108 - 111 رقم 6081.
(3) الذهبي (الميزان) جـ5 ص36 رقم 5472.
(4) ابن حجر (التقريب) رقم 537.
(5) ابن حجر (التهذيب) جـ1 ص328، 329 رقم 585.
(6) ابن معين (التاريخ) جـ3 ص270 رقم 1275.
(7) ابن حجر (التهذيب) جـ7 ص313، 314 رقم 4959.
(8) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل).
(9) الجوزجاني (أحوال الرجال) ص61 رقم59.
(10) ابن حجر (التهذيب) جـ7 ص313، 314، رقم 4959.
(11) ابن حبان (المجروحين) جـ2 ص105.
(12) ابن حجر (تعريف أهل التقديس) ص99 رقم 89.
(13) الذهبي (تلخيص المستدرك) جـ3 ص140.