الذكرى في تخريج أحاديث من المدونة الكبرى لخليل الخروصي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٣بن عبد الله عن عمّته حفصة(1) رضي الله عنها زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّها قالت: "لا صيام لمن لم يعزم على الصّوم من اللّيل"(2) .
(1) _ حفصة أمّ المؤمنين، السّتر الرّفيع بنت أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطّاب، تزوّجها النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعد انقضاء عدّتها من خنيس بن حذافة السّهميّ، أحد المهاجرين في سنة ثلاثة من الهجرة، قالت عائشة: "كانت تساميني من أزواج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وروي أنّ مولدها كان قبل المبعث بخمس سنين، روت عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أحاديث عدّة، أخوها ابن عمر وحارثة بن وهب وشتير بن شكل، توفّيت سنة إحدى وأربعين عام الجماعة، وقيل عام خمسٍ وأربعين بالمدينة وصلّى عليها والي المدينة مروان، أنظر: (سير أعلام النّبلاء: 02/227/ تهذيب التّهذيب: 12/411).
(2) _ أخرجه أبو داود في كتاب الصّيام، باب النّيّة في الصّيام، ص 418، رقم 2454 بلفظٍ قريبٍ.
والتّرمذي في كتاب الصّوم، باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من اللّيل، ص 217، رقم 729، بلفظٍ قريبٍ، قال أبو عيسى: حديث حفصة لا نعرفه مرفوعاً إلاّ من هذا الوجه، وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصحّ.
والنّسائي في كتاب الصّيام، باب النّيّة في الصّيام، ص 125، رقم 2338، بلفظٍ مختلفٍ.
وابن ماجه في كتاب الصّيام، باب ما جاء في فرض الصّوم من اللّيل والخيار في الصّوم، ص 125، رقم 1700، بلفظٍ مختلفٍ.
والدّارمي في كتاب الصّوم، باب من لم يجمع الصّيام من الفجر 01/431، رقم 1650، بلفظٍ قريبٍ.
وابن خزيمة في كتاب الصّوم، باب إيجاب الإجماع على الصّوم الواجب قبل طلوع الفجر 03/213، رقم 1933، بلفظٍ قريبٍ.
والبيهقيّ في السّنن الكبرى في كتاب الصّيام، باب الدّخول في الصّيام بالنّيّة 04/345، رقم 7907، بلفظٍ قريبٍ.
والبغويّ في كتاب الصّيام، باب نيّة الصّوم من اللّيل 06/268، رقم 1744 بلفظٍ قريبٍ.