الذكرى في تخريج أحاديث من المدونة الكبرى خليل بن محمد بن سعيد الخروصي

الذكرى في تخريج أحاديث من المدونة الكبرى لخليل الخروصي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٨

قالت عائشة(1) : "كان صلّى الله عليه وسلّم يقبّل بعض نسائه وهو صائم، ثمّ ضحكت"(2) ، أي استحياءً لأنّها المراد، إذ قبّلها أو لأنّها من جملة من يقبّل من نسائه أو ضحكت تعجّباً من نفسها إذ أخبرت بما تستحي منه عادةً أو تعجّباً من منع القبلة وحرمها.

وقالوا آخرون: لا يفطر الملاعب والمقبّل وإنّما حرم الأكل والشّرب والوطأ، وأمّا غير ذلك من اللّذّات فليس فيهنّ حرامٌ.

(1) _ عائشة بنت أبي بكر الصّدّيق، أمّ المؤمنين، زوج النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأشهر نسائه، وأمّها أمّ رومان ابنة عامر بن عمير الكنانيّة، تزوّجها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قبل الهجرة بسنتين وهي بكر، قاله أبو عبيدة، وقيل: بثلاث سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين، وقال الزّبير: تزوّجها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم بعد خديجة بثلاث سنين، توفّيت عائشة سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمانٍ وخمسين ليلة الثّلاثاء لسبع عشرة ليلةً من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع … ولمّا توفي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان عمرها ثماني عشرة سنةً، انظر: (أسد الغابة 07/205/ وتهذيب التّهذيب 06/604).

(2) _ أخرجه البخاريّ في كتاب الصّوم، باب القبلة للصائم، ص 330، رقم 1928، بلفظٍ قريبٍ.

ومسلم في كتاب الصّيام، باب بيان أنّ القبلة في الصّوم ليست محرّمة على من لم تحرّك شهوته، ص 776، رقم 1106، بلفظٍ قريبٍ.

وأبو داود في كتاب الصّيام، باب القبلة للصّائم، ص 407، رقم 2379، بلفظٍ قريبٍ.

وابن ماجه في كتاب الصّيام، باب ما جاء في القبلة للصّائم، ص 283، رقم 1683، بلفظٍ مختلفٍ.

وأحمد في مسنده 06/39.

السّنن الكبرى للبيهقيّ، كتاب الصّيام، باب إباحة القبلة لمن لم تحرّك شهوته 04/393، رقم 8095، بلفظٍ مختلفٍ.

والحميديّ في مسنده 01/101، رقم 198.

٣٨ / ٦٣