الذكرى في تخريج أحاديث من المدونة الكبرى خليل بن محمد بن سعيد الخروصي

الذكرى في تخريج أحاديث من المدونة الكبرى لخليل الخروصي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قلت لأبي المؤرّج: أيجزئ الجذع من المعز في الأضحى ؟ قال: لا، حدّثني بذلك أبو عبيدة مسلم أنّه لا يجزئ الجذع من المعز في الأضحى، قال أبو عبيدة: الجذعة من الضّأن تجزئ إذا كانت سمينةً، قال وأخبرني وائل ومحبوب عن أبي عمرو الرّبيع بن حبيب أنّه حدّثهما بهذا الحديث عن أبي عبيدة أنّه تجزئ الجذعة من الضّأن إذا كانت سمينةً في الضّحية ولا تجزئ الجذعة من الماعز.

قال المرتّب: أعطى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عقبة بن عامر [الجهينيّ](1)(2) غنماً فقسّمها على أصحابه ضحايا وبقي عتود(3) فذكره لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: "ضحّ به أنت"(4) ،

(1) _ عقبة بن عامر بن عيسى الجهنيّ الصّحابيّ المشهور، يكنّى أبا حمّاد، وقيل: أبا أسيد، كان قارئاً، عالماً بالفرائض والفقه، فصيح اللّسان، شاعراً كاتباً، وهو أحد من جمع القرآن، شهد عقبة الفتوح، وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق، وشهد صفّين مع معاوية، وأمّره بعد ذلك على مصر، روى عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم علماً كثيراً، روى عنه جماعةٍ من الصّحابة والتّابعين، منهم جابر وابن عبّاس وخلق من أهل مصر، مات سنة ثمانٍ وخمسين، انظر: (الإصابة: 02/482/ الاستيعاب: 02/1072-1074).

(2) _ كتبت في المخطوط (الجهيني) والصّحيح (الجهني).

(3) _ العتود: هو الصّغير من أولاد المعز إذا قوي ورعى وأتى عليه الحول، الجمع أعتدة.

(4) _ أخرجه البخاريّ في كتاب الأضاحي، باب في أضحية النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بكبشين أقرنين، ص 1018، رقم 5555، بلفظٍ قريبٍ.

ومسلم في كتاب الأضاحي، باب سنّ الأضحية، ص 781، رقم 1965، بلفظه.

والتّرمذيّ في كتاب الأضاحي، باب ما جاء في الجذع من الضّأن في الأضاحي، ص 438، رقم 1500، بلفظٍ قريبٍ، قال أبوعيسى: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

والنّسائيّ في كتاب الضّحايا، باب المسنّة والجذعة، ص 744، رقم 4391، بلفظٍ قريبٍ.

وابن ماجه في كتاب الأضاحي، باب ما يجزئ من الأضاحي، ص 537، رقم 3138، بلفظٍ قريبٍ.

والدّارميّ في كتاب الأضاحي، باب مايجزئ من الضّحايا 02/96، رقم 1954، بلفظٍ قريبٍ.

والبيهقيّ في السّنن الكبرى، في كتاب الضّحايا، باب لا يجزئ الجذع إلاّ من الضّأن 09/452، رقم 19062، بلفظٍ قريبٍ.

٤٦ / ٦٣